اعتقلت سلطات بونتلاند ثلاثة اعضاء في المجلس الوطني الانتقالي بمقديشو بتهمة القدوم الى هذه المنطقة التي اعلنت استقلالها من جانب واحد في شمال شرق الصومال لتأجيج التوتر السياسي. وجرى توقيف النواب الثلاثة الاربعاء لدى وصولهم الى غاروي. وتمكن نائب رابع من الافلات وتطارده الشرطة حاليا. والمجلس الوطني الانتقالي هو جزء من المؤسسات الانتقالية الصومالية التي تشكلت عقب مؤتمر المصالحة في عرتا بجيبوتي صيف 2000 والتي لم تعترف بها بونتلاند التي اعلنت انفصالها في اغسطس 1998. وقال ضابط في الشرطة في اتصال هاتفي مع فرانس برس «ان شعب بونتلاند لا يعترف بشرعية المجلس الوطني الانتقالي. وان الشرطة ستجري تحقيقا لمعرفة ما اذا كان (النواب ) الاربعة قدموا الى هنا لتأجيج التوتر القائم اصلا على اشده بسبب الصراع على السلطة» في المنطقة. وتشهد بونتلاند ازمة سياسية مفتوحة بسبب صراع شخصين على «رئاستها». وكان عبدالله يوسف احمد مؤسس بونتلاند الذي تنتهي ولايته في نهاية اغسطس قد مدد ولايته لثلاث سنوات اضافية بتصويت للبرلمان في يونيو. وانتقد رئيس المحكمة العليا يوسف حاجي نور -الذي عزل منذ ذلك الحين- شرعية التصويت ويعتبر نفسه رئيس البلاد وفقا لما ينص عليه الدستور في حالة فراغ في السلطة. وجرت مواجهات عديدة مؤخرا بين انصار الرجلين وخاصة في ميناء بوساسو العاصمة الاقتصادية لبونتلاند. ويسيطر نور على بوساسو وغاروي حيث يوجد مقر «الحكومة». أ.ف.ب