صدر حكم بالسجن لمدة أربعة أعوام ونصف ضد الدبلوماسي الروسي السابق فالنتين مويسييف لادانته بالتجسس لحساب كوريا الجنوبية. وقد أيدت محكمة في موسكو حكما صدر عام 1999 وأدان مويسييف بالعمل سرا لصالح جهاز الاستخبارات في كوريا الجنوبية بعد إرساله للعمل كدبلوماسي بسفارة روسيا في سيئول عام 1992. وألقي القبض عليه عام 1998 بعد أربع سنوات من عودته للبلاد وعمله بوزارة الخارجية في موسكو. وقال مويسييف للتلفزيون الروسي بعد النطق بالحكم من داخل قفص الاتهام، «لا أعترف بارتكاب أي جريمة». غير أن المحكمة خففت العقوبة الاصلية من 12 عاما إلى أربع سنوات ونصف، على أن يتم اقتطاع الفترة التي قضاها رهن الاحتجاز منها وبالتالي يتبقى له 18 شهرا سيقضيها بأحد السجون. وكانت المحكمة العليا الروسية قد ألغت عام 2000 الحكم الصادر ضد الدبلوماسي عام 1999 بعد نجاحه في إقناع المحكمة بأنه لم يقم إلا بتقديم بعض الوثائق المنشورة في الصحافة الروسية لاصدقاء كوريين جنوبيين في السلك الدبلوماسي. ولكن الاستخبارات الداخلية الروسية رفعت قضية جديدة ضده. وقال محامو مويسييف أمس انهم سيستأنفون الحكم، متهمين القضاة بمخالفة القانون لكشفهم حقيقة أن الدبلوماسي السابق عمل من قبل في جهاز الاستخبارات السوفييتي (كي.جي.بي).. د.ب.ا