رفضت السلطة الفلسطينية استئناف أي مفاوضات مع اسرائيل قبل الانسحاب من بيت الشرق ومقار المؤسسات الفلسطينية التي تم احتلالها في القدس وأبوديس. وأوضح أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي فى تصريح لراديو صوت فلسطين ان الجانب الفلسطينى لم يبلغ رسميا حتى اللحظة بأية مقترحات اسرائيلية جديدة رغم تلقى بعض الاشارات حول ما وصف بانتصار دعاة التفاوض فى الحكومة الاسرائيلية على دعاة التطرف والتصعيد. وأكد قريع ان المبعوثين الدوليين الامريكى والروسى والاوروبى اشاروا لذلك مؤخرا وأن الجانب الفلسطينى يفضل أن تنسحب قوات الاحتلال من بيت الشرق والمؤسسات الاخرى فى أبو ديس قبل الدخول فى اى مفاوضات ربما تكون عبثية. ورحب رئيس المجلس التشريعى بأى انسحاب اسرائيلى من جانب واحد من أى شبر من الاراضى الفلسطينية والى غير رجعة محذرا من العودة الاسرائيلية لفكرة غزة أولاً. وانتقد قريع الموقف الامريكى من التصعيد الاسرائيلى الاخير فى المنطقة لاسيما فى بيت الشرق وجنين وما تمثل من عدم القدرة الامريكية بمزاولة دور الراعى لعملية السلام ودور الدولة العظمى وما وصفه العجز الاوروبى فى القيام بأى عمل فاعل حقيقى اضافة الى الانتظار فى الساحة العربية. ونوه بصمود الشعب الفلسطينى فى مواجهة الة الحرب والحصار الاسرائيلية. من جانبه اعتبر الدكتور زكريا الأغا قيام شارون بتكليف بيريز بعقد لقاءات مع السلطة الفلسطينية بوجود مسئول امنى اسرائيلى انما هى ألعوبة تمارسها حكومة اسرائيل لكسب التأييد الدولى وتغطية اعتداءاتها المستمرة على الشعب الفلسطيني. وقال خلال استقباله مدير السفارة النرويجية ليفزه كرستين انستاد أمس ان محاولة اسرائيل اعادة احتلال محافظة جنين اضافة الى اجراءاتها الاخيرة فى القدس يشير الى انها تعمل على نسف المسيرة السلمية والغاء الاتفاقات الموقعة. ودعا الاغا حكومة النرويج والاتحاد الاوروبى الى الضغط على اسرائيل لتلغى اجراءاتها الاخيرة فى المدينة المقدسة وتوقف اعتداءاتها المستمرة على الشعب الفلسطينى وطالب الادارة الامريكية باتخاذ موقف اقل انحيازا لاسرائيل. ق.ن.ا