تساءل حسين الشيخ أمين سر مرجعية حركة فتح في الضفة الغربية أكثر من الدم ماذا يمكن أن يقدم حتى يتحرك الشارع العربي؟ وأضاف ماذا يمكننا أن نقدم أكثر من دم الشباب والأطفال؟ وأكد في حديث خاص لـ «البيان» ان المطلوب مناصرة الشعب الفلسطيني وأوضح نحن لا نطالب الأنظمة العربية بشن حرب ضد الكيان الصهيوني لاننا نعرف تماماً ما هي الطبيعة والتركيبة القائمة اقليمياً ودولياً وعربياً كذلك.وقال نطالبها ان يرتقي موقفها لدرجة الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية التي تعطي الحصانة والحماية والضوء الأخضر لحكومة شارون بمواصلة عدوانها على الشعب الفلسطيني. ووصف الشيخ الموقف العربي بأنه «مؤلم» وان الشعب الفلسطيني يكظم الغيظ وهو يدفع ثمن صموده في أرضه ودفاعه عن مقدساته الدم والإرهاب والتنكيل الصهيوني، ودعا الأمتين العربية والإسلامية لان ترتقي لهذا المستوى. وحذر الشيخ ان الفلسطينيين يدقون ناقوس الخطر لأن الأيام المقبلة حبلى بالتصعيد وان خطة شارون لا تقف عند ما آلت اليه الأمور في القدس حالياً بل يتعدى ذلك.وأضاف ان الاجراء القادم شارونياً سيكون بوضع اليد على الحرم القدسي الذي هو ليس ملكاً للفلسطينيين فقط بل هو وقف اسلامي الى يوم القيامة وما خطوة شارون في بيت الشرق سوى «بروفة» ومقدمة للاعتداء على المسجد الأقصى المبارك ووضع اليد عليه.وقال الشيخ ان الدول العربية غير بعيدة عن مخططات شارون واضاف نخشى أن يأتي يوم يقول فيه العرب «أُكلت يوم أكل الثور الأبيض». واستبعد الشيخ امكانية ان يتراجع الارهابي شارون عن قراراته ومخططاته التي بدأها بإعادة احتلال بيت الشرق ويحذر من المؤسسات الفلسطينية واستبعد أن تحارب عليه ضغوط دولية لارغامه على التراجع. غزة ـ «البيان»: