كشفت صحيفة «حريت» التركية أمس عن أن موضوع اعتزام تركيا بيع أو تأجير بعض طائراتها الحربية من طراز أف 16 بدا يتجه بسرعة نحو مرحلة « أزمة» بين أنقرة وواشنطن. وقالت الصحيفة ان وزارة الدفاع الامريكية أبدت اعتراضها على فكرة أن تقوم تركيا « التى تنتج بعض طائرات اف 16 بترخيص من شركة أمريكية ببيع هذه الطائرات الى دول ثالثة.. كما أنها تنظر ببرود الى فكرة أن تقوم تركيا» بتأجير بعض هذه الطائرات لدول خارجية. وأشارت الصحيفة الى ان هذا الموقف الامريكى يأتى فى وقت لاتشعر فيه واشنطن بالارتياح تجاه العروض الاقل تكلفة التى تقدمت بها تركيا لدول انضمت حديثا للناتو مثل المجر وبولندا لبيعها أو تأجيرها عددا من الطائرات أف 16 وهى العروض التى تشكل منافسة قوية للعروض الامريكية ويشير البنتاجون الى أنه بموجب اتفاقيات الانتاج المشترك فإنه يتعين على تركيا الحصول على موافقة أمريكية قبل بيع هذه الطائرات لدولة ثالثة. وقالت الصحيفة انه تم تعليق الموضوع مؤقتا بسبب الموقف الامريكى رغم أن تركيا تبدو حريصة على اتمام الصفقة مع المجر وبولندا بل وتود تزويد النمسا أيضا بهذه الطائرات ضمن اطار خطة تهدف لمساعدتها على تدبير المبالغ اللازمة لكى تنتج هى 32 طائرة اف 16 جديدة. ومن جانبها نقلت شبكة تلفزيون «ان.تي.في» الاخبارية التركية عن مصادر عسكرية تركية قولها ان مسألة تأجير مثل هذه الطائرات لن تثير مشكلة حقيقية مع الولايات المتحدة نظرا لعدم وجود نص صريح فى الاتفاقية التركية الامريكية تحظر مثل هذا التأجير.. خلافا لما عليه الحال بالنسبة لعمليات بيع هذه الطائرات لطرف ثالث. أ.ش.أ