نفى مصدر أمني يمني رفيع أمس وجود مطالب إضافية لخاطفي الدبلوماسي الألماني للإفراج عنه. وقال إن ما تردد بشأن طلب الخاطفين الافراج عن الإسلاميين الأربعة الذين أدينوا في قضية الهجوم على السفارة البريطانية لا أساس له من الصحة. وأكد المصدر أن الخاطفين من قبائل «جهم» وأن مطلبهم هو ثلاثون ألف دولار (خمسة ملايين ريال يمني). وشدد على أن الحادثة هي امتداد لحوادث الخطف السابقة التي تقف وراءها جماعات قبلية تهدف الى الحصول على مكاسب مادية من السلطات. وقال المصدر إن أفرادا من قبيلة «جهم» تحتجز الملحق التجاري بالسفارة الألمانية بصنعاء «درايتد بينز» وقد حاولوا تغليف مطالبهم السابقة والتي كانوا أعلنوها عند اختطاف الطالب الألماني في الشهر قبل الماضي والمتعلقة بالإفراج عن عدد من أفراد القبيلة أدينوا بالضلوع في اختطاف أحد القضاة. وأضاف: بعد تحديد المكان قامت قوات الأمن بمحاصرته وتتعامل مع الموقف بمسئولية وحرص على حياة الدبلوماسي. وأشار إلى أن الحكومة تتعامل مع الموقف بحزم بعد أن تمكنت من تحديد مكان احتجاز الدبلوماسي وبعد أن اتضح أن من قاموا بالعملية هم الأفراد نفسهم الذين شاركوا في حوادث مشابهة من قبل. صنعاء ـ محمد الغباري: