كشفت الخطوط الملكية الأردنية بأنها بصدد تقديم أسعار مخفضة جداً تمنح للعراقيين الذين يبدأون سفرهم من بغداد بحيث يصبح ثمن بطاقة السفر 120 دولاراً للذهاب و200 دولار للذهاب والاياب، وعن تسيير رحلات يومية لبغداد قريباً. ويأتي هذا القرار على خلفية التسهيلات التي قدمها العراق للملكية ستمنح ايضا الدبلوماسيين العراقيين العاملين في الخارج كافة التسهيلات والخصومات الممنوحة للسلك الدبلوماسي الأردني في الخارج. وفي سياق متصل أعلن في العاصمة الأردنية عمان عن قرب تسيير الخطوط الملكية الأردنية لرحلات يومية منتظمة إلى بغداد في ضوء حركة السفر المتنامية بين العاصمتين والتسهيلات التي قدمتها الجهات العراقية المختلفة إلى الملكية الأردنية. وحسب ما أكده وزير النقل الأردني المهندس نادر الذهبي فانه سيتم اعتباراً من بداية الشهر المقبل تسيير رحلة أسبوعية رابعة إلى بغداد، وكانت الملكية قد سيرت رحلتين أسبوعياً بداية يونيو الماضي ومن ثم أصبحت ثلاث رحلات أسبوعياً اعتباراً من الشهر الحالي. وقال الذهبي في تصريحات صحفية لوكالة الأنباء الأردنية ان التسهيلات التي قدمتها السلطات العراقية ساهمت بدرجة كبيرة في إنجاح واستمرارية الرحلات الجوية في ظل الظروف الصعبة للمنطقة، وشروط التأمين الباهظة المفروضة على الملكية الأردنية من قبل شركات التأمين العالمية، مؤكداً بأن استمرارية هذه التسهيلات يعتبر عاملاً قوياً في مواصلة الملكية الأردنية تقديم خدمات النقل الجوي إلى العراق الشقيق. وكانت الخطوط الملكية الأردنية بادرت باعادة تشغيل خط عمان ـ بغداد اعتباراً من يناير العام الماضي فسيرت رحلات شبه منتظمة. على صعيد متصل نفى السفير العراقي في عمان صباح ياسين ان تكون بغداد اتخذت اجراءات تحدد سفر الوفود الرسمية الى الخارج عبر سوريا وليس الأردن، مشيراً الى ان ما نشر حول ذلك لا أساس له من الصحة. واكد ياسين ان الوفود الرسمية العراقية ستتخذ الاردن طريقا لها فى سفرها للخارج، مشيرا الى ان شخصيات عراقية رفيعة المستوى عبرت هذا الطريق كالمعتاد خلال اليومين الماضيين ومنهم نائب رئيس الجمهورية طه محيي الدين معروف ووكيل وزارة الخارجية العراقية ومحافظ البنك المركزى العراقي. وكانت بعض الصحف الأردنية اشارت الى ان العراق اتجه نحو سفر ووفوده الرسمية الى سوريا بدلا من الاردن وذلك فى اطار تنامى وتطور العلاقات العراقية السورية بين بغداد ودمشق.