وجه وزير الثقافة والاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه رسالة عاجلة الى لجنة العلاقات الخارجية في الكونجرس الامريكي، واعضاء البرلمانات في دول الاتحاد الاوروبي وروسيا، والى عدد كبير من المؤسسات الدولية وضعهم من خلالها في صورة الوضع المتفجر الناجم عن هجوم جيش الاحتلال الاسرائيلي على بيت الشرق والمؤسسات المدنية الفلسطينية في مدينة القدس العربية المحتلة. وقال عبد ربه في رسالته ان اقدام رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون على احتلال بيت الشرق وثماني مؤسسات مدنية اخرى، انتهاك خطير للاتفاقيات الموقعة، ونقض صارخ للتعهدات التي قطعتها الحكومة الاسرائيلية من خلال رسالة شيمون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي حين كان يشغل ذات المنصب في حكومة رئيس الوزراء الاسبق الراحل اسحاق رابين الموجهة لوزير خارجية النرويج يوهان يورجن هولست،المؤرخة في 11 اكتوبر 1993 حيث تعهد فيها بالحفاظ وعدم المساس بالمؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس. واضاف وزير الثقافة والاعلام ان ما قامت به حكومة شارون من اقتحام واحتلال للمؤسسات الفلسطينية في القدس العربية المحتلة يمثل استفزازا صارخا للمشاعر الفلسطينية وعملا عدوانيا يهدف الى تصفية الوجود الفلسطيني في المدينة، ويساهم في تصاعد دورة العنف الدموي ليس في الاراضي الفلسطينية فحسب بل وفي عموم منطقة الشرق الاوسط. وانتقد عبد ربه التردد الذي تبديه حكومة الولايات المتحدة اولا، وعدم اتخاذ موقف حازم من قبل حكومات دول الاتحاد الاوروبي ثانيا وقلة اكتراث المجتمع الدولي ثالثا ما يسهم في اغراء حكومة شارون بمواصلة عدوانها على الشعب الفلسطيني ومضاعفة عذاباته وزيادة عدد ضحاياه من المواطنين الابرياء. ودعا في ختام رسالته الى التدخل الفوري من اجل ردع رئيس الوزراء الاسرائيلي لوقف جرائمه ضد الشعب الفلسطيني والانسحاب االفوري من جميع المؤسسات الفلسطينية التي اقتحمها وفي مقدمتها بيت الشرق والعودة الى طاولة المفاوضات على اساس الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ،وعلى اساس قرارات الشرعية الدولية وذلك من اجل احلال سلام عادل وشامل يضمن الامن والاستقرار لجميع شعوب ودول المنطقة. القدس المحتلة ـ «البيان»: