أكد المجلس التشريعي الفلسطيني استعداده للعب دوره في ارساء وتعزيز الوحدة عبر المشاركة في انجاح الحوار الذي شرع به يوم الثلاثاء الماضي، وقرر لهذه الغاية تشكيل لجنة برلمانية كلفها بالتشاور مع الشخصيات والقوى السياسية لعرضها على المجلس مجدداً لمناقشتها في جلسة خاصة بهدف النهوض بالوضع وتحديد ضوابطه وذلك في اطار التكامل مع كافة الجهود المبذولة في هذا الاتجاه. وأعلن وزير الشئون البرلمانية نبيل عمرو ان ثمة اتصالات اولية بدأت حول فكرة الحوار الوطني ومعالجة القضايا القصيرة المطروحة على الساحة، مشيرا الى ان هذه الاتصالات لن تستثني أيا من القوى الوطنية والاسلامية وان الحوار مفتوح امام الجميع في ورشة حوار جاد ومسئول. وأوضح أبوزيد عمرو ان الحوار الأولي الذي بدأ برعاية الرئيس ياسر عرفات يجري بشكل ايجابي من قبل الجميع وان كافة القضايا ستطرح على الطاولة بما يرضي ويلبي تساؤلات المواطن. وقال ان صمود شعبنا جعل اسرائيل رغم ما تمتلك من سلاح وتفوق تتصرف بارتباك امام الارادة الفلسطينية التي عمدت بالشهداء دفاعاً عن المشروع الوطني والدولة المستقلة وعاصمتها القدس. ورأى النائب عزمي الشعيبي ان هدف الحوار الوطني المنتظر هو تحديد الوجهة وكل الاتجاهات السياسية والنضالية والخطاب لمواجهة العدوان. وقال: الاتفاق على الوجهة هو ضمانة لاستمرار وجود الوحدة منوها الى ان الصراع المفتوح مع حكومة شارون يشمل كافة المستويات والصعد العسكرية والسياسية والتفاوضية ويخوضها شارون على رأس جبهة موحدة ما يتطلب وضعا فلسطينيا مماثلا خلف خيار المقاومة حتى النصر وتحديد مسألة العودة الى مائدة المفاوضات و تحديد الطريق الواجب سلوكه. واقترح احمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني تشكيل لجنة برلمانية لاعداد مشروع و ثيقة شاملة ذات معنى ومضمون وقابلة للتنفيذ تصدر عن «التشريعي» صاحب السلطة الشرعية المعبرة عن ارادة الشعب. القدس المحتلة ـ أدهم حافظ: