أطلق وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز تحذيراً من مخاطر انفجار حال استمرار الحصار الاسرائيلي على الاراضي الفلسطينية منذ عشرة اشهر داعياً لإجراء حوار مع الفلسطينيين وتقديم مساعدات اقتصادية، الأمر الذي اعتبرته السلطة الفلسطينية محاولة مكشوفة لتجميل وجه شارون القبيح في رسالة دعائية موجهة للغرب. وقال بيريز يجب عدم التأخر فى منح تسهيلات للفلسطينيين حيث ان اسرائيل تفرض طوقا امنيا منذ عشرة اشهر على ثلاثة ملايين فلسطينى واذا لم نعالج هذه القضية فانها سوف تنفجر فى وجهنا. وزعم بيريز فى مقابلة اذاعية صباح أمس ان ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلى يوافق هو الاخر على ذلك ولكن معالجة هذه القضية تأجلت لعدم وجود حلول ابداعية.وفى عبارة ملتوية قال وزير الخارجية الاسرائيلى انه لا يقترح التفاوض مع الفلسطينيين وانما يقترح الحوار معهم بهدف وقف اطلاق النار. واضاف انه يجب اشراك جهات سياسية فى هذا الحوار لان لوقف اطلاق النار نواح مدنية ايضا بما فيها وقف التحريض وتحسين الظروف الحياتية فى الاراضى الفلسطينية. وقال احمد عبدالرحمن امين عام مجلس السلطة الفلسطينية فى تصريح لراديو«صوت فلسطين » ان دعوة بيريز ماهى الا رسالة موجهة للغرب فى نطاق محاولة تجميل وجه شارون القبيح وسياسته الاجرامية العدوانية موضحا ان الشعب الفلسطينى لايريد مساعدات من بيريز او غيره لكنه يريد تحرير ارضه واستنقاذ مقدساته لا حبوبا مخدرة ورسائل مزورة للرأي العام تظهر وزراء شارون بانهم يتطلعون لمساعدة الشعب الفلسطينى فيما يدعمون فى الحقيقة قرارات شارون فى تصفية واغتيال ابناء الشعب الفلسطينى وتدمير البيوت وتكثيف الاستيطان. ومن جهته وصف الدكتور عزمى بشارة النائب العربى فى الكنيست الاسرائيلى تصريحات بيريز وبنيامين بن اليعازر حول السلام وتقديم مساعدات للفلسطينيين بانها ليست سوى خديعة للرأى العام العالمى وتبادل للادوار بين وزراء حكومة شارون فهم جميعا مشتركون فى ذبح الشعب الفلسطينى وترحيل ما تبقى منه. ق.ن.ا