اجتاحت فيضانات 15 قرية جنوب شرقي السودان، وأوقعت خسائر بمليارات الجنيهات حسبما قالت أمس صحيفة «الرأي العام» الواسعة الانتشار. وألحق فيضان النيل الأزرق أضرارا فادحة بمواطني ولاية سنار وتسبب في انهيار (500) منزل وتدمير الناحية الشرقية للجسر الرابط بين سنجة والسوكي وإتلاف أعداد كبيرة من المزارع. وقالت الصحيفة ان سكان سنار وسنجة استيقظوا أمس الأول على صوت صافرة إنذار الشرطة بعد اجتياح مياه الفيضان لـ «15» قرية في الولاية. ونقلت عن محمد حامد البلة والي سنار قوله ان مياه الفيضان غمرت البساتين تماماً وأحدثت خسائر مادية فادحة واجتاحت القرى الواقعة في الأطراف الشرقية وقبالة سوق سنار، وقال ان أكثر القرى تأثراً هي «ود الجزولي، والرابات، والدبكرة، والجزائر وحلة سعيد»، وناشد البلة الحكومة الاتحادية بالتحرك السريع لإيواء مواطني ولاية سنار الذين باتوا يعيشون في العراء اثر تدمير منازلهم بفعل الفيضان الذي ما زال خطره ماثلاً ودعا لتوفير معينات الإيواء والأمصال. وأخطرت ولاية سنار حسب حسن عمر العوض وزير التخطيط العمراني ورئيس غرفة الطوارئ الحكومة الاتحادية ممثلة في وزارة الداخلية بتطورات الموقف. وأكد المسئول المحلي ان ولاية سنار اتخذت جملة من التدابير لاحتواء الأوضاع في مقدمتها تشكيل فرق لتقييم الموقف على الطبيعة وحصر الأضرار على طول ضفتي النيل الأزرق وحتى حدود الولاية الجنوبية والشمالية وتعبئة الشباب والطلاب للتصدي لخطر الفيضان وتقديم العون للأسر المنكوبة. وتوقعت في بيان ممهور بتوقيع د. عثمان التوم حمد مقرر اللجنة استقرار المناسيب بمدني غداً مع هبوط مؤقت بعد ذلك، وقالت ان المناسيب في الخرطوم وشندي وعطبرة ستظل آخذة في الارتفاع حتى نهاية الأسبوع فيما يتواصل صعودها حتى السبت المقبل بمناطق مروي ودنقلا. وأهاب البيان بالمواطنين والسلطات المحلية استمرار المراقبة والتحوط خاصة شمال عطبرة ومروي ودنقلا.