أعلن رئيس المجلس التنفيذى لمنطقة الحكم الذاتى للاكراد الموالى للحكومة العراقية جعفر عبد الكريم البرزنجى ان الحزبين الكرديين اللذين يسيطران على المنطقة الكردية شمالى البلاد قدما شروطا غير مقنعة لاستئناف الحوار مع بغداد. وقال المسئول الكردى فى تصريح صحفى أمس ان الحزبين ردا على الدعوة التى اطلقها الرئيس العراقى صدام حسين مؤخرا للحوار بين الجانبين باشتراط قيام نوع من الفيدرالية بين المنطقة الكردية وباقى محافظات العراق. وأضاف ان الحزبين تحدثا فى بيان اصدراه عن تصوراتهما لقيام الديمقراطية فى البلاد كما تطرحها الجهات الاجنبية وخاصة الولايات المتحدة فى الوقت الذى رحب المواطنون الاكراد فى المنطقة بالحوار وطرد الاجنبى واعادة الوحدة الوطنية للبلاد. وأكد البرزنجى ان الاتصالات بين بغداد وكل من الحزب الديمقراطى الكردستانى بزعامة مسعود البرزانى والاتحاد الوطنى الكردستانى بزعامة جلال طالبانى مازالت مستمرة ولم تنقطع، مشيرا الى أهمية اعلان الاطراف الكردية عن قطع صلتها بالامريكيين والبريطانيين لان طرد الاجنبى هو الشرط الاساس لاى حوار. يذكر ان المنطقة الكردية التى تضم محافظات دهوك واربيل والسليمانية خرجت عن سيطرة الحكومة المركزية بعد انسحاب أجهزة الدولة منها عقب حرب الخليج الثانية عام 1991. وتتهم بغداد الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا وايران باستغلال أوضاع المنطقة الشاذة وظروف العراق للابقاء على حالة التجزئة غير الشرعية. ا.ش.ا