اصطف عشرات الآلاف من الاندونيسيين على جانبي الطريق في جاوة الشرقية امس لاستقبال عبد الرحمن واحد الرئيس المخلوع لدى عودته لمسقط رأسه. وخرج المزارعون من حقول الارز والقصب وترك التلاميذ مدارسهم واحتشد القرويون على امتداد 150 كيلومترا قطعتها سيارة واحد وحاشيته من العاصمة الاقليمية سورابايا الى بلدة سيتوبوندو الساحلية، ولوح الكثيرون باعلام اندونيسيا اثناء مروره. وهذه هي اول زيارة يقوم بها واحد لمعقله السياسي منذ الاطاحة به قبل اسبوعين لتحل محله نائبته ميجاواتي سوكارنو بوتري. وجاء استقباله الحافل على النقيض من الاستقبال الفاتر الذي لقيته ميجاواتي في جاوة الشرقية في اليوم التالي لتوليها الرئاسة عندما زارت قبر والدها مؤسس الدولة والرئيس الاسبق سوكارنو اذ لم يكن في استقبالها سوى بضعة مؤيدين صامتين ابعدهم الحرس.وصاح احد انصار واحد «نحن نرفض ميجاواتي كرئيسة لنا».وقبل بضع ساعات من وصول واحد لجاوة قتلت سيدة في انفجار قنبلة في سورابايا ثاني اكبر مدينة اندونيسية لكن لم يتضح ما اذا كان لهذا صلة بزيارة واحد. رويترز