اتهم راى دى السكرتير المساعد للحزب الشيوعى الصينى الدلاى لاما بتخريب حركة التنمية فى اقليم التبت والعمل على فصله متسترا بالدين. ونقلت وسائل الاعلام الصينية عن راى قوله أن عملية التنمية فى التبت تواجه صعوبات من بينها الانشطة التخريبية لجماعة الدلاى لاما التى تمثل أكبر تحد لكنه أعرب عن ثقته فى التغلب على العقبات وتحقيق تقدم مضطرد على الصعيدين الاقتصادى والاجتماعى. وأشار راى دى الى ان مكافحة الانفصال وتضامن الشعب هو السبيل لتحقيق الرخاء للتبت وخاصة بعد قرار الحكومة المركزية باستثمار 8.5 مليارات دولار للنهوض بها على مدى السنوات الخمس المقبلة.وكانت جمعية الدراسات الدينية الصينية قد أكدت فى تقرير لها أن الدولة تحمى حرية الاديان وتعتبرها جزءا من الحقوق الاساسية للمواطنين. وأشارت الدراسة الى وجود مئة مليون صينى يعتنقون الاسلام والمسيحية أو يؤمنون بالبوذية والطاوية. وكانت ندوة عن التبت قد عقدت فى بكين فى نهاية يوليو الماضى وصحبها معرض عن الثقافة فى التبت فى اطار الاحتفالات بالذكرى الخمسية لدخول جيش التحرير الشعبى للتبت عام 1951 والتى تطلق عليها السلطات الصينية ذكرى تحرير التبت بينما تصفها المعارضة التبتية بانها ذكرى الاحتلال. أ.ش.أ