أعربت الأمم المتحدة عن قلقها امس، من توقيف 24 موظفاً في منظمة غير حكومية بأفغانستان، إلا أن حركة طالبان اعلنت انها تضمن سلامتهم، غير انها لم تذكر ما اذا كانت تنوي تقديمهم للمحاكمة. واعلنت ليتيسيا روسانو، المتحدثة باسم مكتب التنسيق التابع للامم المتحدة في اسلام اباد، لوكالة «فرانس برس» ان «توقيف العاملين في منظمة انسانية يقلقنا جدا».واضافت «لقد لاحظنا في الاشهر الاخيرة صعوبات متنامية بالنسبة للعاملين في المنظمات الانسانية». والعام الماضي، اصدر نظام طالبان الاسلامي مرسوما ينص على ان عقوبة الاعدام قد تفرض بحق كل مسلم يتخلى عن دينه وكل شخص يشجع افغانيا على اعتناق دين اخر.واعلنت سفارات كل من المانيا واستراليا والولايات المتحدة في اسلام اباد انها تحقق حول اعتقال ميليشيا طالبان الاسلامية ثمانية من رعاياها، رجلان وست نساء، يعملون في منظمة «شلتر ناو انترناشيونال». الى ذلك قالت طالبان ان الموظفين الاجانب هم سالمون عقب اعتقالهم لكنها لم تذكر ما اذا كانت تنوي تقديمهم للمحاكمة.وقال محمد سالم حقاني نائب وزير الاوقاف في حكومة طالبان لـ «رويترز»: «كل افراد منظمة شلتر ناو في افغانستان الاجانب والمحليين سالمون. لم يمسهم اذى».وقال دون توضيح ان قيادة طالبان «ستقرر مصيرهم». واضاف قوله «الموظفون الافغان محتجزون في زنزانة منفصلة عن الموظفين الاجانب». رويترز