قرر الحزب الوطني الحاكم في مصر ادخال تعديلات وتطوير جذري في نظام اختيار مرشحيه للانتخابات النيابية في مصر من خلال تطوير نظام المجمع الانتخابي الذي اتبع ولأول مرة في اختيار مرشحي الحزب لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى المصري، والتي جرت في يونيو الماضي وأثبتت النجاح من خلال نجاح أكثر من مرشحي الحزب في الانتخابات. وصرح كمال الشاذلي وزير شئون البرلمان وأمين عام مساعد الحزب الحاكم أن اختيار مرشحي الحزب وفق هذا النظام سيتم بطريقة علنية بعيدا عن السرية وأن هذا التطوير سوف يطبق عمليا اعتبارا من اختيار مرشحي الحزب في انتخابات المجالس المحلية الشعبية التي ستجري في ابريل من العام المقبل. وقال الشاذلي أن اختيار مرشحي الحزب في هذه الانتخابات سوف يتم في فبراير المقبل في جميع المحافظات أي قبل اجراء الانتخابات بشهرين. وذكر أمين مساعد الحزب أنه في اطار استعدادات الحزب لانتخابات المجالس الشعبية المحلية يتم حاليا مراجعة كافة التشكيلات الحزبية في اللجان القاعدية بالشياخات والقرى وضم العناصر الشبابية من الجنسين لتفعيل الاداء الحزبي. وأوضح أن الحزب الحاكم يدخل مرحلة هامة وجديدة للتطوير ومواكبة التغيرات الجذرية والتحولات الكبرى التي تحققت على أرض مصر في مختلف المجالات سياسيا واقتصاديا. وكشف الشاذلي أن المرحلة الثانية لتطوير الحزب سوف تبدأ عقب انتهاء المجالس الشعبية مباشرة وتتمثل ملامح التطوير في اعادة انتخاب لجان الحزب من القاعدة الى القمة في اطار جدول زمني حتى عقد المؤتمر العام للحزب الصيف المقبل. وأكد وزير شئون البرلمان أن الانتخابات الداخلية للحزب التي تجري بنظام المجمع الانتخابي لاختيار المرشحين تستهدف تفعيل الممارسة الديمقراطية وتهيئة المناخ امام الكوادر الحزبية من الجنسين والمؤهلة علميا وسياسيا تجديدا للدماء وتواصلا للأجيال. وأوضح الشاذلي أن هدفنا هو اعادة بناء حزب وطني قوي تنعقد عليه آمال الأمة وطموحاتها خلال المرحلة المقبلة. القاهرة - مكتب البيان: