قالت دراسة علمية عن الاساليب والوسائل التقنية التي يستخدمها الارهابيون وطرق التصدي لها ومكافحتها ان الارهابيين اكثر فئات المجرمين استفادة من التقنيات الحديثة وتقدم علوم الادارة. واوضحت الدراسة التي اعدها مركز الدراسات والبحوث بأكاديمية نايف العربية للعلوم الامنية ان استخدام التقنيات الحديثة اتاح للارهابي تصنيع المتفجرات ومواجهة المعدات والادوات التقنية التي تستخدمها الاجهزة الامنية فى كشف عملياتهم الارهابية وما بحوزتهم من اسلحة ومتفجرات. وتناولت الدراسة حادثة اختطاف الطائرة الكويتية «الجابرية» التي وقعت فى ابريل عام 1988 وسردت وقائع الحادثة التي استمرت 16 يوما بالتفصيل باعتبارها اطول جريمة فى تاريخ الطيران المدني. وكانت الطائرة الكويتية متجهة من بانكوك الى الكويت فى رحلة عادية وتحمل على متنها 112 راكبا من جنسيات مختلفة اغلبهم من الكويتيين ومن بينهم افراد طاقم الطائرة البالغ عدد 15 فردا. واثنت الدراسة على الصمود الكويتي وعدم الاستجابة لمطالب الخاطفين الذين وصفتهم بجماعة خرجت على القانون والنظام العام واعطت ظهرها لكل القيم الانسانية والاخلاقية. وظاهرة الارهاب والتطرف احدى ظواهر السلوك الانساني الشاذ التي اقلقت وما زالت تقلق الكثير من دول العالم النامي ودول العالم المتقدم على السواء وهي عمل غير مشروع من اعمال العنف يهدف الى بث الرعب والفزع داخل مجتمع ما او شريحة منه بقصد تحقيق هدف سياسي. وتعد هذه الظاهرة من اخطر مصادر التهديد الرئيسية للأمن القومي وكان اول استخدام لاداة مستخدمة تقنية في مجال الارهاب هو استخدام منظمة ارهابية ايرلندية للقنبلة في عملية هروب من احد المساجين من سجون العاصمة البريطانية في العقد الثامن من القرن التاسع عشر. كونا