أكد التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي المعارض قيام السلطات اليمنية باعتقال اكثر من خطيب في المساجد اليمنية على خلفية انتقادهم لقرار رفع اسعار الديزل. وذكرت صحيفة «الناس» الاسبوعية والمحسوبة على تجمع الاصلاح امس ان اثنين من الخطباء احدهم قيادي بارز في التجمع اعتقلا الجمعة الماضي بعد ان انتقدا في خطبتيهما سياسة التجويع ورفع الاسعار، وان الرجلين اودعا سجن المخابرات. وأضافت الصحيفة ان احد المعتقلين يدعى هزاع السوري هو احد اقطاب جامعة الايمان التي يملكها الشيخ عبدالمجيد الزنداني قام بانتقاد قرار رفع اسعار الديزل خلال محاضرة ألقاها يوم الجمعة الماضي في محافظة حجة في حين اعتقل خطيب آخر في مدينة تعز يدعى عبده عماد بعد أن ألقى خطبة عن «فرعون» وعرج فيها على زيادة الاسعار وهو ما اعتبرته السلطات استغلالاً لبيوت الله لصالح طرف سياسي بعينه في حين يقول الاصلاح ان هذه الحملة الهدف منها منع قيام اي تظاهرات عقب الصلاة وخوفا من تحريض الخطباء على السياسات الحكومية. وحسب مصادر الاصلاح فهناك توجه حكومي للسيطرة على المساجد وللحد من انتشار التجمع الاسلامي الذي دخل في مرحلة من العداء الواضح مع الحزب الحاكم منذ الانتخابات المحلية التي جرت في فبراير الماضي. وأبلغ الدكتور عبدالكريم الأرياني الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام أعضاء حزبه في المجالس المحلية ان هناك توجهاً لإرسال اكثر من 150 خطيباً ومرشداً ليكونوا على رأس المساجد التي كان الاصلاح يسيطر عليها. صنعاء ـ محمد الغباري: