ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الامريكية نقلا عن تقرير للكونجرس الامريكى أن موظفى الولايات المتحدة واليابان يشغلون وظائف قليلة فى وكالات الامم المتحدة المتخصصة فى أوروبا مقارنة بعدد موظفى الدول الاخرى رغم أن البلدين هما أكبر المكتتبين فى ميزانية هذه المنظمات الدولية. وطبقا لتقرير مكتب المحاسبة العامة التابع للكونجرس يشغل موظفو بريطانيا وفرنسا وكندا أكبر عدد بالنسبة لاكتتابات الدول الاعضاء. وانتقد التقرير وكالات الامم المتحدة ووزارة الخارجية الامريكية لفشلهما فى تحقيق الاهداف الخاصة بتعيين الامريكيين. يذكر ان الولايات المتحدة قامت على مدى عشرات السنين بدفع 25 فى المئة من ميزانية الامم المتحدة الاعتيادية. وقد أعلنت وزارة الخارجية الامريكية وفقا لما ذكرته صحيفة «نيويورك تايمز» أنها سوف تعطى أولوية عليا لقضية توظيف الامريكيين وبصفة خاصة فى مناصب رفيعة. الجدير بالذكر أن كثيرا من وكالات الامم المتحدة تتبع سياسات توظيف مختلفة تستهدف المساواة بين الدول الاعضاء من حيث التمثيل الجغرافى.. ومن بين جميع وكالات منظومة الامم المتحدة ذكر التقرير أن الامانة العامة فى نيويورك هى الهيئة الوحيدة التى توظف عددا كافيا من الامريكيين يتفق مع أهداف التمثيل العادل وأنها قد عينت أمريكيين فى مناصب رفيعة ومناصب صنع القرار على مستويات تتعادل مع المكتتبين الرئيسيين بالنسبة لمستويات الاكتتاب وخلال الثمانى سنوات التى رصدها التقرير بلغت نسبة تمثيل الولايات المتحدة فى تلك الوظائف 13.6 فى المئة. وفيما يتعلق باليابان التى تساهم بنسبة 19.5 فى المئة فى ميزانية الامم المتحدة فقد ذكر تقرير الكونجرس أنها تشكل نسبة 5 فى المئة فقط من المناصب رفيعة المستوى وتشغل ألمانيا التى تساهم بنسبة 9.8 فى المئة فى الميزانية 3.7 فى المئة من الوظائف وقد بدأت مؤخراً جهودا مكثفة من أجل تعيين مواطنيها ومع ذلك فقد اكتشف التقرير الذى يقع فى 100 صفحة أن 12 دولة تأتى فى مقدمتها روسيا والفلبين وتشيلى وتايلاند وباكستان تشغل أكثر من أنصبتها العادلة فى وظائف الامانة العامة للامم المتحدة. أ.ش.أ