شن الرئيس العراقي صدام حسين هجوما عنيفا على القادة العرب واتهمهم بخذلان الشعب الفلسطيني الذي يواجه حرب إبادة . ونقلت وكالة الانباء العراقية عن صدام قوله ليلة السبت أثناء ترؤسه جلسة لمجلس الوزراء، إن عناوين رسمية عربية كبيرة يسمون أنفسهم عربا ومؤمنين .. وفي الوقت نفسه لا يقومون بواجب الحد الادنى تجاه عربي مظلوم يتعرض أبناؤه للقتل والابادة يوميا وهو يحمل السلاح للدفاع عن شرفه وعرضه وشرف وعرض العرب جميعا. إن الفلسطينيين يقاتلون ويناضلون ويضحون يوميا دفاعا عن شرفنا نحن العرب جميعا. وتساءل الرئيس العراقي أليس غريبا أن بعض العناوين الرسمية العربية يتعامل مع فلسطين وجهاد الفلسطينيين مثلما يتعامل مع حالة إنسانية عامة كما لو كانت تحصل في أمريكا الوسطى؟. وقال من كثرة ما كررنا أنفسنا صرنا نخجل من أنفسنا أن نخاطب عناوين رسمية تهرأت. وانتقد صدام قيام بعض الحكومات العربية (لم يحددها) بقمع المظاهرات التي اندلعت خلال اليومين الماضيين دعما للانتفاضة الفلسطينية. وقال هناك عملية ترويض مستمرة للجمهور العربي تقوم بها عناوين رسمية وليس فقط القوى الامبريالية، ولكن النتيجة هي أن الكيان الصهيوني سوف يتهرأ وسيخرج من الوطن العربي وأنا مؤمن بذلك وواثق تماما بالرغم من الغيوم سيئة المطر وبالرغم من كل ما نرى ونسمع. وفي المقابل دعا حامد رشيد الراوى نائب رئيس المجلس الوطنى العراقي الى تعزيز التضامن وتجميد الخلافات الثنائية بين الدول العربية والالتزام الجاد بقرارات القمة العربية خاصة ما يتعلق منها بالقضية الفلسطينية. وقال الراوي في تصريح أمس ان البرلمانيين العرب يدركون أهمية التضامن العربي ودوره في مواجهة التحديات المصيرية. وأضاف ان اعادة اللحمة المفقودة الى الصف العربى يمكن أن يتم من خلال تدابير عملية وملموسة من بينها الضغط على الحكومات العربية لتجميد الخلافات وتطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية. وأكد البرلمانى العراقى أهمية اقامة الحوار بين البرلمانيين العرب وخاصة بين الدول التى تتميز علاقاتها بالتوتر، وحث على تحسين مستوى التنسيق فى مواقف الوفود البرلمانية العربية فى المؤتمرات واللقاءات الدولية وفى العلاقات مع المنظمات البرلمانية الدولية المختلفة. د.ب.ا ـ ا.ش.ا