في اطار زيارته لموسكو، قام امس رئيس كوريا الشمالية كيم جونج ايل بتفقد منشآت فضائية روسية، فيما اعلن ميخائيل جورباتشوف اخر رؤساء الاتحاد السوفييتي السابق تأييده للحوار بين روسيا وكوريا الشمالية لكنه ابدى تحفظه على التعاون بين البلدين. وتفقد جونج ايل امس منشآت روسية لها صلة ببرنامج الفضاء الروسي بعد تعهده بالتمسك بوقف اطلاق الصواريخ ورفضه مخاوف امريكية بأن بلاده تشكل تهديدا للاستقرار. والتقى كيم الذي يقوم باول زيارة خارجية له بعد زيارته للصين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس الاول. ووصف الزعيمان محادثاتهما بأنها «نقطة تحول تاريخية» في تعزيز السلام العالمي. وزار الزعيم الكوري الشمالي امس مركز خرونيتشيف الفضائي الذي ينتج الصواريخ التي تستخدم في اطلاق الاقمار الصناعية ويأمل بمشاركة بلاده في محطة الفضاء الدولية. وتوجه كيم بعد ذلك الى خارج العاصمة الى مركز التحكم في المهام الفضائية الروسية الذي يتابع ويوجه رحلات الفضاء الروسية بما في ذلك الاقمار الصناعية. وحاول الجانبان خلال محادثات امس السبت تهدئة المخاوف الامريكية من احتمال ان تهدد الصواريخ الكورية الشمالية الاستقرار العالمي. وقال بيان مشترك «تؤكد كوريا الشمالية ان برنامجها الصاروخي سلمي في طبيعته ولا يشكل تهديدا لاي دولة تحترم سيادة كوريا الشمالية». وصرح سيرجي بريكودكو كبير مستشاري السياسة الخارجية لبوتين ان كيم اكد التزام كوريا الشمالية بوقف اطلاق صواريخ ذاتية الدفع حتى عام 2003. ويعيد هذا التعهد تأكيد التزام اعلنته كوريا الشمالية عام 1999 بوقف اختبارات الصواريخ وتصديرها في الوقت الذي تسعى فيه الى تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة في ظل سلف بوش بيل كلينتون. إلى ذلك أعرب ميخائيل جورباتشوف عن تأييده لتعزيز الحوار بين روسيا وكوريا الشمالية وذلك فى أول تعليق له على زيارة كيم يونج ايل رئيس كوريا الشمالية لروسيا. غير ان جورباتشوف قال ان طلب كوريا الشمالية تعزيز العلاقات الامنية مع روسيا من شأنه ان يضع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين فى وضع صعب للغاية. ونقلت شبكة «سى ان ان» الاخبارية الليلة قبل الماضية عن جورباتشوف قوله انه كان يأمل ان يطلب الرئيس الروسى من نظيره الكورى الشمالى ان يتخلى عن هذا المطلب الذى وصفه بانه غير مسبوق. الوكالات