دعت لجنة الشئون العربية والخارجية والامن القومى بمجلس الشورى المجالس النيابية والنقابات المهنية والعمالية وكافة قوى الجماعات الاهلية والمدنية فى العالم الى مساندة الفلسطينيين بشأن القضية المقدمة للقضاء البلجيكى لمحاكمة المسئولين الاسرائيليين عن المذابح والجرائم ضد المدنيين والاسرى العرب. واتهمت اللجنة ارييل شارون رئيس وزراء العدو بارتكاب سلسلة من جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية ليس فقط فى صبرا وشاتيلا ولكن هناك تاريخ طويل حافل لمثل هذه الجرائم كقتل الاسرى المصريين عامى 1956 و67 ومذبحة قرية قبية الفلسطينية فى 14 و15 اكتوبر عام 53 ومذبحة مخيم البريج فى قطاع غزة.. وقالت: استمرارا لسياسة القتل فان حكومة شارون تقوم بتنفيذ تصفيات جسدية لشخصيات قيادية فلسطينية وهو ما يعنى ارهاب الدولة. وطالبت لجنة الشئون العربية والخارجية والامن القومى بمجلس الشورى الرأى العام العالمى كله بمساندة القضية الفلسطينية فى طريق النضال السلمى والمدنى الذى وجد سبيله الى طريق النضال القانونى لكشف وادانة جرائم الحرب والجرائم التى تمارس ضد الانسانية وتتعارض مع كل التوجهات العالمية الحالية نحو الدفاع عن حقوق الانسان واحترام القانون الدولى الانسانى. واعربت اللجنة عن قلقها البالغ لما يدور على الساحة الفلسطينية من انتهاكات وتعديات اسرائيلية صارخة تستهدف بكل المقاييس قهر الانسانية ممثلة فى النساء والاطفال والشيوخ والشباب الاعزل مؤكدة اهمية متابعة ومساندة الرأى العام العالمى الحر بكل قواه للحق الانسانى الفلسطينى فى مواجهته القانونية للطغيان والجرائم والمذابح التى تجرى كل يوم على ارضه بتحد صارخ محموم للقانون الدولى الانسانى. واوضحت اللجنة ان الشباب اللبنانى والفلسطينى الذين شهدوا وعاشوا المذابح والمجازر الاسرائيلية فى صبرا وشاتيلا وتعرضوا للاغتصاب ولكافة اعمال الانتهاكات اللاانسانية تقدموا بقضيتهم الى المحكمة الدولية البلجيكية ضد شارون وغيره من القادة العسكريين الاسرائيليين ويحتاجون اليوم الى الرأى العام العالمى الحر ليساندهم بالدعم المعنوى والمعلوماتى لكى يتمكنوا من مواصلة نضالهم القانونى ضد الفظائع التى ترتكب وتتعدى على كل القيم والمباديء الانسانية الدولية. أ.ش.أ