الخرطوم ـ الحاج الموز: دخلت ترتيبات لجنة توحيد الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض بزعامة محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة بالخارج، لعقد مؤتمر تشاوري بالقاهرة في منتصف سبتمبر المقبل، مرحلة حاسمة تكمن في بحث كيفية توزيع نسب تمثيل قيادات الداخل في المؤتمر، وقال احمد علي ابوبكر عضو لجنة التوحد لـ «البيان» ان اللجنة ستعقد اليوم الاحد اجتماعا لبحث كيفية توزيع فرص تمثيل الداخل في المؤتمر التشاوري، واضاف ان اللجنة ستحدد اليوم بصورة قاطعة تمثيل جميع الفئات المشاركة في المؤتمر، وشدد بأن الاتفاق الذي تم مع زعيم الحزب ينص على قيام مؤتمر بالخارج نافيا بذلك ماتردد عن عقد مؤتمر للحزب بالداخل يسبق المؤتمر التشاوري. وقال ان الهيئة الاتحادية التي تم الاتفاق على قيامها بين الاطراف الاتحادية المختلفة لاختيار قيادة للحزب خلال المرحلة المقبلة يمكن ان تتم من خلال المؤتمر الذي سيعقد بالقاهرة. واشار إلى ان اللجنة قامت خلال اليومين الماضيين بتنوير عدد من قيادات الحزب بنتائج اجتماعاتها مع زعيم الحزب بالقاهرة. وعلى سياق متصل ابدى قيادي بارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض خشيته من امتداد الصراع بين القيادات المختلفة إلى القواعد، واشار إلى ان تجاهل لجنة التوحيد لمقترح قيام الهيئة الاتحادية بالداخل الذي تم الاتفاق عليه من قبل اطراف الصراع سيعزز من فرص نقل الخلافات إلى قواعد الحزب، واضاف بأن عدد من يرغبون بالمشاركة في المؤتمر التشاوري اكبر من عدد الفرص المتاحة لمختلف القطاعات والاقاليم، واوضح بانه اذا ما تم التمسك بقيام الهيئة في الداخل لامكن التغلب على هذه المشكلة الجديدة خاصة وان الهيئة كانت ستقوم هي بتوزيع فرص من يمثلون الحزب في المؤتمر الذي سيعقد بالخارج، واشار المصدر ايضا إلى تضارب عدد الفرص، فهناك من يقولون بان فرص تمثيل الداخل قد حددت بـ 200 شخص بينما نجدها قد حددت بواسطة اخرين بـ 170 شخصا فقط.