يقوم العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني في الـ27 من اغسطس الحالي بزيارة رسمية لروسيا هى الاولى من نوعها منذ توليه الحكم لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية ووسائل انقاذ عملية السلام فى الشرق الاوسط. ويرافق العاهل الاردني فى هذه الزيارة التي تستمر ثلاثة ايام قرينته الملكة رانيا العبد الله ووفد رسمي رفيع المستوى. وذكرت مصادر رسمية اردنية أمس ان محادثات الملك عبدالله فى موسكو مع الرئيس فلاديمير بوتين وكبار المسئولين الروس تتركز بشكل خاص على سبل تعزيز العلاقات الثنائية فى مختلف مجالات التعاون القائم بين البلدين ووسائل انقاذ عملية السلام المتدهورة فى المنطقة وبخاصة على المسار الفلسطيني الاسرائيلي وما يحمله استمرار الوضع الراهن من اخطار اضافة الى بحث بعض القضايا الدولية التي تحظى باهتمام روسيا والاردن. وكان العاهل الاردني قد زار اربعا من الدول الكبرى الخمس ومعظم الدول العربية وعدة دول اوروبية منذ تسلم سلطاته الدستورية فى السابع من فبراير عام 1999. واستقبلت عمان عددا من المسئولين الروس بمن فيهم رئيس الوزراء الروسي السابق يفجيني بريماكوف فى شهر مايو من العام الماضي وبعده وزير الخارجية ايجور ايفانوف فى شهر نوفمبر الفائت والمبعوث الروسي الخاص للشرق الاوسط اندريه فيدوفين الذي زار الاردن اخر مرة الاسبوع الماضي. على صعيد متصل رحب السفير الروسي لدى الاردن الكساندر ايفانوف بزيارة الملك عبدالله لموسكو مؤكدا ان بلاده تتطلع الى هذه الزيارة لما لها من اثر فى توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين فى مختلف المجالات. وقال السفير ايفانوف فى حديث لصحيفة «الدستور» الاردنية ان ابرز المواضيع المدرجة على جدول اعمال الزيارة المرتقبة هي العلاقات الثنائية فى كل مجالات التعاون القائم حاليا بين روسيا والاردن وكذلك المسائل الدولية ذات الاهتمام المشترك. واكد ايفانوف ان القطاع الخاص فى روسيا مهتم بالاستثمار فى الاردن وبتنفيذ مشروع لجر مياه الديسي الى عمان مشيرا الى ان هناك شركات روسية دخلت المنافسة على تنفيذ هذا المشروع الى جانب الشركات الاخرى وانها على اتصال مع الجهات الاردنية المعنية به. وحول تقييمه للاوضاع فى الاراضي الفلسطينية قال ان الاوضاع سيئة جدا ونحن نشارك فى ايجاد حلول وسط ومندوبنا يتجول بين الاطراف المعنية ونحن على اتصال مستمر مع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وكان لنا دور كبير فى اعلان جنوة لارسال مراقبين دوليين الى الاراضي الفلسطينية. كونا