أبلغ القائم بالأعمال الأمريكي ديفيد هيل وزارة الخارجية اللبنانية الغاء زيارة مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشئون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد الى بيروت دون اعطاء أية مبررات. وكانت الخارجية تحضر لاستقبال السفير الأمريكي سابقاً في ساترفيلد في زيارة رسمية ضمن جولة اقليمية بدءاً من بيروت التي كان مفترضاً ان يصل اليها صباح الجمعة. واكتفى هيل الذي سيغادر الى مركز آخر قريباً بالقول: «ساترفيلد في واشنطن الآن، وعندما يعتزم زيارة أية دولة في المنطقة، فسوف نعلن عن ذلك رسمياً في حينه». لكن الخارجية أكدت إلغاء الزيار الى وقت آخر، نتيجة التطورات الحاصلة في المنطقة خاصة ما يتعلق بالمواجهات بين الاسرائيليين والفلسطينيين، والوضع على الحدود اللبنانية، نتيجة التجديد الأخير لقوات الطوارئ الدولية، والتعديل الذي أدخله مجلس الأمن الى مهامها». ويضيف مرجع في الوزارة ان الزيارة ارجئت الى ما قبل النصف الثاني من سبتمبر المقبل. وعلمت «البيان» ان الخارجية طلبت من القائم بالأعمال الأمريكي هيل تزويده بتوضيحات رسمية حول ما تضمنته شهادة السفير الأمريكي الجديد في لبنان فنسنت باتل أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، الثلاثاء الماضي للمصادقة على تعيينه، ويمكن حصول لقاء بوش ـ لحود في أجواء مشتركة منفتحة ومريحة. ووصفت الخارجية اللبنانية تعهد باتل أمام اللجنة بالسعي لاقناع بيروت بوقف دعمها لـ «حزب الله» لان هجماته في نظره تهدد بزج المنطقة في دورة عنف جديدة قد تؤدي إلى حرب اقليمية مدمرة، وتقوض التقدم الاقتصادي والسياسي الذي يسعى اليه لبنان، هو أمر خطير ومناف للسياسة اللبنانية الرسمية الداعمة للمقاومة حتى تحرير جميع الأراضي اللبنانية «مزارع شبعا». بيروت ـ وليد زهر الدين: