رفضت حكومة الارهابي ارييل شارون طلباً فرنسياً بإرسال مراقبين أوروبيين إلى الأراضي الفلسطينية، إلى جانب مراقبي السي.آي.ايه الأمريكيين، في وقت تتسع دائرة الاستنكار الدولي على المجزرة الاسرائيلية في نابلس والتي أسفرت عن عشرة شهداء في عملية اغتيال جماعي بشعة بقصف صاروخي للمروحيات العسكرية الاسرائيلية. وقال راديو إسرائيل أمس ان إسرائيل رفضت طلبا فرنسيا بإرسال مراقبين من الاتحاد الاوروبي إلى مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، التي تشهد أعمال عنف، إلى جانب مراقبين من الولايات المتحدة. وقال التقرير أن الطلب، الذي قدمه السفير الفرنسي في إسرائيل، قد رفض بشكل قاطع. وفي سياق التنديد الأوروبي بمجزرة نابلس أعربت الرئاسة البلجيكية للاتحاد الأوروبى عن قلقها الشديد ازاء تدهور الوضع فى منطقة الشرق الأوسط وتجدد أعمال العنف خلال الأيام الأخيرة مما يعقد الجهود الدبلوماسية المبذولة من أجل دفع عملية السلام. ودعت الرئاسة البلجيكية فى بيان لها أمس الأطراف المعنية الى التزام أقصى درجات ضبط النفس والعمل بشكل ملموس وسريع من أجل الاستجابة لمطالب المجتمع الدولى والتى عكستها توصيات مجلس الشئون العامة للاتحاد الأوروبى فى 16 يوليو الماضى وبيان قمة الدول الصناعية الثمانى الكبرى فى 21 يوليو الماضي. وأكدت مجددا تمسك الاتحاد الأوروبى بأهمية تنفيذ توصيات لجنة ميتشيل بشكل عاجل وبضرورة تعاون الجانبين الاسرائيلى والفلسطينى من أجل اقامة آلية محايدة للمراقبة فى أسرع وقت. واستنكرت الرئاسة البلجيكية مقتل ثمانية فلسطينيين فى الضفة الغربية يوم 31 يوليو الماضى بينهم طفلان، كما نوهت بعدم قبول الاتحاد الأوروبى لعمليات الاغتيال للناشطين الفلسطينيين من قبل اسرائيل والتى تعتبر مخالفة للقانون الدولى علاوة على أن مثل هذه العمليات الفردية والمثيرة تساهم فقط فى تصعيد التوتر وتأخير عودة الهدوء . وجددت الصين تنديدها بإسرائيل وأعرب المتحدث الرسمى بلسان وزارة الخارجية الصينية عن القلق الشديد للحكومة الصينية من التصعيد المستمر فى النزاع بين الفلسطينيين والاسرائيليين فى الايام الاخيرة. وقال أن استخدام اسرائيل لطائرات الهليكوبتر والاسلحة الثقيلة فى هجماتها قد أسفر عن ضحايا وخسائر كبيرة فى الممتلكات بين الفلسطينيين والى استمرار تدهور الموقف الاقليمى بالشرق الاوسط. ودعا المتحدث الصينى الطرفين الاسرائيلى والفلسطينى«وبالذات الاسرائيلى» لاتخاذ خطوات عاجلة من أجل ايقاف جميع الاعمال المنفردة والمدمرة لعملية السلام والتنفيذ الجدى لاتفاق وقف اطلاق النار وخلق المناخ الملائم لاستئناف محادثات السلام فى وقت مبكر. وأكدت السفارة البريطانية بالقاهرة فى بيان وزعته أمس السفارة رفض بريطانيا لسياسة الاغتيالات الموجهة التى تنتهجها اسرائيل ضد المقاتلين الفلسطينيين مشيرا الى أن بلاده قد أوضحت مرارا بالتعاون مع الاتحاد الاوروبى أن مثل هذه الاغتيالات تتعارض مع بنود القانون الدولي.وأوضح البيان أن العدل لايمكن اقامته بالقوة كما أن الاغتيالات تخلق مناخا تبدو فيه الاعمال الوحشية مبررة وتؤدى الى مزيد من العنف. الوكالات