إذا كان لزايد مكانته الكبيرة والرفيعة في قلوب جميع أبنائه والمقيمين على أرض الدولة فهذا لا خلاف عليه مطلقا ولا شك فيه ويعبر عن ذلك القاصي والداني وكل من تطأ أقدامه أرض الوطن، ولكن كان التعبير عن الحب والوفاء لقائد المسيرة المظفرة أكثر تجسيدا والتفافا حول سموه من خلال التظاهرة العفوية التي خرجت للتعبير عن فرحة أبناء الوطن بتمام شفاء سموه من آثار العملية الجراحية التي أجراها العام الماضي، حيث خرجت جموع المواطنين والمقيمين بالدولة من دبي إلى أبوظبي في أطول وأروع مسيرة وفاء وعرفان تشهدها دولة. وجاءت أهمية تلك المسيرة في انها تعكس تقدير وحب ووفاء أبناء الوطن نحو رجل نذر نفسه من أجل إسعاد شعبه فكان له كل هذا الحب والاحترام والإجلال لكل ما قدمه من خير وسعادة ورفاهية لوطنه ومواطنيه ينعمون بها وامتدت أياديه البيضاء حاملة الخير والعطاء لخارج حدود الوطن، لأمته وللإنسانية جمعاء. وجاءت مسيرة الوفاء والحب والعطاء التي خرجت في شهر مايو الماضي من مدينة دبي إلى أبوظبي والتي أقيمت تحت رعاية سمو الشيخة هند بنت مكتوم بنت جمعة آل مكتوم حرم سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع والتي شاركت فيها آلاف السيارات التي ازدانت بالزهور وكافة أشكال وألوان التراث الشعبي وامتدت لما يزيد على 40 كيلومترا. ونحن نحتفل بالذكرى الخامسة والثلاثين لعيد جلوس صاحب السمو رئيس الدولة وتولي سموه لمقاليد الحكم في امارة أبوظبي في السادس من أغسطس من العام 1966، نسترجع ذكريات هذه المسيرة العطرة المظفرة التي عكست ما يكنه أبناء الوطن وجميع المقيمين على أرضه من حب ووفاء نحو زايد الخير والعطاء، الرجل الذي أرسى دعائم وطن ودولة حديثة أصبحت تضاهي بما حققته من انجازات ما قامت به العديد من الدول المتقدمة خلال سنوات طويلة، حيث كانت تلك المسيرة الرائعة دليلا وبرهانا عن العلاقة الروحية التي تربط بين القائد وأبنائه والذين عبروا من خلالها عن بالغ فرحتهم وعظيم حبهم وتقديرهم وامتنانهم لقائدهم الملهم. وقد تزامن تمام شفاء القائد وتمتعه بموفور وكامل الصحة والعافية مع احتفالات الدولة بعيد الجلوس الميمون، ذلك اليوم الأغر الذي شكل بداية النهضة الحديثة لدولتنا الفتية وانطلاقها نحو التطور والتنمية الشاملة التي عمت أرجاءها وأصبحت تجربتها في هذا المجال نموذج يحتذى به في جميع دول العالم. عمق التلاحم وفي هذه المناسبة العطرة عبرت جموع المواطنين عن سعادتهم وهم يحتفلون هذا العام والقائد زايد في أتم صحة وعافية وأصبغ الله عليه نعمة الشفاء الكامل ليواصل سموه قيادة مسيرة الانجازات والعطاء المتدفق، ويكمل بناء ما بدأه سموه منذ سنوات طويلة من ارسائه لدعائم وطن يرفل في النعم والخيرات الكثيرة بعد أن سخر سموه كافة موارد الوطن لبناء الإنسان الذي أولاه سموه كل الاهتمام والرعاية باعتباره أساس أية تنمية ونهضة. يقول أحمد خلف المزروعي رجل الأعمال المعروف: إن عودة قائد المسيرة ورؤيتنا لسموه وقد مَن الله عليه بكامل الصحة كان يوم عيد وفرح لجميع أبناء الوطن حيث لم يكن زايد رئيس دولة وقائداً لنا فحسب، بل انه أب لجميع أبناء الدولة وقد تجسدت المضامين والمعاني السامية لوحدة الأمة واجماعها الوطني على قيادتها الحكيمة بعد الاعلان عن العملية الجراحية التي أجريت لسموه بالولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى ان الفرحة العارمة والاحتفالات والمسيرات الشعبية الحاشدة التي عمت أرجاء الوطن عكست صورة صادقة وفريدة لمشاعر الوفاء والولاء وعمق التلاحم والترابط والمحبة الصادقة بين زعيم وقائد وشعبه. ويضيف ان ما حدث من احتفالات ومسيرات في مختلف أرجاء الوطن توجتها مسيرة الوفاء التي خرجت من دبي إلى أبوظبي ليؤكد الجميع ويعبرون عن مقدار الحب العميق والعلاقة القوية التي تربطهم بقائدهم، حيث جاءت الكلمات عفوية تعبر عن المعاني الجميلة للحب والوفاء. ولقد شاهدنا جميعا مدى اللهفة والسعادة التي أبداها أبناء الوطن والمقيمين فيه عندما رأوا زايد الرمز لكل المعاني الجميلة بينهم في أرض الاحتفالات بأبوظبي وسموه يتنقل بينهم ملوحا بيديه الكريمتين لتترسم على محياه بسمة فرح وسعادة بادلهم من خلالها حبه وتقديره لكل ما قاموا به من جهد وتحملهم عناء السفر في مسيرة الوفاء من دبي إلى أبوظبي. عطاء متواصل ويقول علي لاهوم المنصوري مدير ادارة الخدمات القانونية بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي: ان خروج عشرات الآلاف من أبناء الوطن والمقيمين في مسيرة الوفاء هي تعبير وتجسيد حي وبرهان ساطع عن مدى الحب العميق والفرحة الغامرة بقائد المسيرة وتمام شفائه من آثار العملية الجراحية التي أجريت لسموه، حيث أتاحت المسيرة لكل فرد في المجتمع أن يعبر عما يكنه ويجيش به صدره للقائد. ولا يمكن أن يحدث ما شاهدناه جميعا سواء في أرض الاحتفالات أو عبر شاشات التلفزيون، إلا إذا كان هناك علاقة ورابطة روحية أدت إلى خروج كل تلك الجموع لتعبر عن فرحتها ولمشاهدة ورؤية زايد وهو في أتم صحة وعافية. ويضيف: ان هذا بمثابة عمل ضئيل جدا مقابل ما يقدمه سموه لأبنائه من عطاءات متواصلة ولذا وجدنا كل فرد يعبر عن هذا اللقاء بطريقته الخاصة جدا من خلال تزيين السيارات أو ارتداء الاعلام المعبرة عن الدولة والقاء قصائد الشعر والغناء ولكن الجميع انصهر في بوتقة واحدة وهدف واحد وهو التغني بحب زايد وبمآثره العديدة وأعماله المتوالية وانجازاته التي لن يجود الزمان بمثلها مرة أخرى. ويكفي للدلالة على ذلك ان سموه منذ أن تولى الحكم في أبوظبي وبعدها رئاسة الدولة أصبحت الامارات مفخرة وبلاد عزة وكرامة وتمتلك نهضة وانجازات حضارية رغم عمرها القصير جدا في عمر الدول والشعوب. لذا فقد توجت مسيرة الوفاء التي خرجت من امارة دبي إلى أبوظبي قمة الوفاء والحب الصادق والعلاقة الأخوية المتينة التي تربط بين القائد وأبناء الوطن والتي عبروا من خلالها عن عظيم مشاعرهم الفياضة والجياشة تجاه قائد المسيرة ومحقق انجازاتنا وراعيها. رد الجميل ويقول رجل الأعمال حمد راشد الهاجري: ان خروج الآلاف من أبناء الوطن والمقيمين على أرض هذه الدولة المعطاءة لهو خير تعبير عن مقدار الحب لهذا الرجل العظيم في قلوبنا جميعا والذي علمنا كل المعاني والقيم الأصيلة والنبيلة، وهو رد جميل للقائد الشجاع الذي نقلنا من عصر الفقر والجهل والبداوة إلى الغنى والعلم والحياة العصرية الحديثة بكل ما تحمل الكلمات من معاني. ولذلك فليس بمستغرب على سموه أن تخرج هذه الجموع الغفيرة في مسيرة الوفاء والحب للتعبير عن مشاعرهم الجميلة تجاه قائدهم الذي وهب نفسه من أجل خدمة وطنه وأبناءه وذلك حيث سخر كافة الامكانيات التي أنعم الله بها على البلاد لخدمة عملية التنمية بكافة جوانبها ونجد عشرات المليارات من الدراهم تم انفاقها على تطوير أبوظبي في السنوات الخمس والثلاثين الماضية العامرة بالمنجزات والأعمال الجليلة التي ستظل في ذاكرة الامارات لأجيال قادمة وسوف تسطر بحروف من ذهب في تاريخ الدولة والمنطقة ولتجعل من زايد رمزا فريدا ومتميزا لكل ما هو خير وعطاء. ويوضح ان كل ما تحقق عبر السنوات والعقود الماضية ما كان ليتحقق ويصبح واقع وحقيقة لولا وجود القائد الفذ زايد الذي تشهد بصماته الواضحة على كل ما شهدته البلاد من تطور مذهل في مختلف القطاعات وكانت تعليمات سموه بإقامة المشاريع وخاصة الصناعية منها وراء عملية التحول الكبير الذي سارت فيه الدولة بحيث لم تصبح تعتمد على العائدات النفطية فقط كمورد يكاد يكون وحيداً للدخل، بل شهدت الدولة تنوعا كبيرا في مصادر الدخل بحيث أصبح هناك زيادة مستمرة ملحوظة في الموارد المتحققة من القطاعات غير النفطية كالصناعة والسياحة والتجارة، التي ساهمت كثيرا في النفط في الناتج المحلي للدولة خلال السنوات الماضية، وكذلك الحال بالنسبة لاستثمار الفائض من موارد الدولة هذه الاستثمارات ستساهم بلا شك في استمرارية عملية التنمية على مدار السنوات المقبلة، وتجعل الأجيال القادمة تعيش في سعادة ورفاهية، لان سموه حريص على أن تستفيد تلك الأجيال من الخيرات التي أنعم الله بها على الوطن وتكون للأجيال الحالية فقط. ملحمة الوفاء ويقول سعيد مبارك عبدالله المهيري نائب المدير العام للاستثمار بمجموعة المهيري: ان المسيرة التي شهدتها الدولة خلال شهر مايو الماضي والتي خرجت خلال جموع الشعب من مواطنين ومقيمين لهي خير تعبير عن الوفاء تجاه القائد ودليل ساطع عن الحب، انه من يمن الطالع أن تتزامن تلك المسيرة وتأتي قبل فترة زمنية قصيرة من احتفالنا السنوي بعيد جلوس صاحب السمو رئيس الدولة، لتجعل احتفالنا هذا العام بمذاق خاص وجديد بعد أن أنعم الله سبحانه وتعالى على سموه بالصحة الكاملة وتمام شفائه، وتؤكد مدى ما يتمتع به من حب كبير ومكانة سامية رفيعة في قلوب كل أبناء الوطن ومن يعيش على أرضه من مواطنين عرب وأجانب، حيث خرجت المئات منهم تشارك أبناء الوطن فرحته بقائد المسيرة المظفرة في مسيرة الوفاء التي كانت بمثابة بانوراما من جميع الجنسيات الذين أتوا لهدف واحد وهو الاطمئنان على سموه والمشاركة في فرحة الوطن بتمام شفاء القائد، ليتلاحموا مع أبناء الوطن في لوحة تاريخية تتصف بحب القائد، وستظل عالقة في ذاكرة الزمن والتاريخ ولعقود طويلة وأجيال عديدة مقبلة. وفي الواقع ان ما عبر عنه كل المواطنين من مشاعر نبيلة نحو زايد الخير والعطاء والأمل هو قليل جدا، ولن نوفيه حقه الكامل وهو الرجل الذي سخر المال ووظفه لاسعادهم، بل انه نذر نفسه لخدمة الوطن حتى حققت الدولة خلال مسيرة الخمس والثلاثين عاما التي مضت منجزات وضعتها في مصاف الدول العصرية المتقدمة، ليس بالمال وحده بل انه حرص على بناء الإنسان قبل بناء الوطن، حيث كان يردد سموه دائما بأن «النهضة لا تقاس بمباني من الاسمنت والحديد وإنما ببناء الإنسان». وقد كان له ما خطط منذ أن تولى الحكم في امارة أبوظبي حتى غدت الدولة تزخر بأبنائها الذين تخرجوا من الجامعات والكليات بالدولة ومن الخارج، ووصلوا إلى أعلى المراتب العلمية وتبوأوا أرفع المناصب القيادية بالمؤسسات والوزارات والدوائر بالدولة، وأصبحوا يشقون المستقبل الزاهر والمشرق للوطن. عظمة الانجازات ويقول عبدالعزيز الصوالح نائب المدير والرئيس التنفيذي للموارد البشرية باتصالات: ان صاحب السمو رئيس الدولة يقف وراء كل ما حققته دولتنا الفتية من انجازات عملاقة، لذا فانه قد حفر اسمه في قلوب كل أبناء الوطن والمقيمين، ومن هنا جاءت مسيرة الوفاء التي خرجت لأول مرة بهذا الحجم للتعبير عن المحبة والفرحة التي تجمع بين القائد وأبنائه، مشيرا إلى ان المسيرة كانت بمثابة تعبير صادق وحي عن التقدير للوالد القائد ورسالة حب لسموه من أبناء الدولة وأبناء الأمة العربية والإسلامية، لما يشعر به المواطنون والمقيمون على أرض الدولة من حب وتقدير لقائد المسيرة. ويضيف: ان ما تحقق على أيادي سموه منذ أن تولى مقاليد الحكم في أبوظبي قبل نحو 35 عاما مضت ومن بعد ما تولى سموه رئاسة الدولة يعد مفخرة حقيقية ساهمت في نقل الدولة إلى عصر الحداثة، وشهدت الدولة تقدما وتطورا ونموا في مختلف المجالات والقطاعات، ومنها على سبيل المثال قطاع الاتصالات الذي أصبح احدى العلامات الحضارية البارزة في الدولة والمنطقة ويضاهي بما يتمتع به من بنية تحتية قوية متميزة ما هو موجود في أعرق الدول المتقدمة والذي ساهم بدور فعال في تحقيق الدولة للنهضة والتنمية الشاملة التي شهدتها ولا تزال. ويوضح عبدالعزيز الصوالح ان الامارات تعيش اليوم أزهى عصورها في ظل قائد المسيرة، وبالتالي فاننا مهما قلنا من كلمات وعبارات ستظل عاجزة عن التعبير الحقيقي عما في النفوس من أحاسيس ومشاعر المحبة والوفاء لزايد الخير. ولكن جاءت مسيرة الوفاء لتعطي فكرة واضحة للقاصي والداني عن مدى حب الشعب للقائد العظيم زايد الذي غمر بحبه وأبوته للجميع. علاقة أبوية ويقول أحمد سعيد المريخي مدير عام شركة أبوظبي للتوزيع: ان احتفالنا بعيد جلوس صاحب السمو رئيس الدولة هذا العام جاء مختلفا تماما لاحتفالاتنا في الأعوام الماضية، نظرا لتزامنه مع تمام شفاء سموه من العملية الجراحية التي أجريت لسموه العام الماضي، وعكست فرحة أبناء الشعب وأبناء الدول المقيمين بالدولة من خلال مسيرة الوفاء التي خرجت في شهر مايو الماضي لتجسيد كافة المعاني الجميلة الرائعة، وتعبيرا عن شكر أبناء الوطن للقائد الذي منحهم كافة أسباب الرخاء والرفاهية وأقام لهم دولة حديثة تتوفر فيها كافة المقومات والبنية التحتية المتكاملة والتي جعلتها تتبوأ مكانة رفيعة بين دول العالم. ويضيف: ان ما حدث من التفاف كبير من جانب أبناء الوطن والمقيمين بالدولة هو نتيجة طبيعية للعلاقة الأبوية الروحية التي تربطهم بقائدهم، حيث اتسمت المسيرة بالعفوية الشديدة والتعبير عما يكنونه من محبة ومودة تجاه زايد الذي لم يبخل يوما في توفير كل أسباب الراحة والحياة الكريمة لكل مواطن ومقيم على أرض الدولة، وتشير إلى ذلك كافة الانجازات والمشاريع الحيوية التي سخر لها سموه عشرات المليارات من الدراهم كاستثمارات، اضافة إلى برامج وخطط التطوير السنوية التي تشمل كافة مناحي الحياة والقطاعات الاجتماعية والاقتصادية، الأمر الذي جعل الجميع على أرض الدولة ينعمون في الخير الوفير ويعيشون في سعادة وهناء وطمأنينة وأمان. إن ما رأيناه خلال مسيرة الوفاء لهو انعكاس صادق وحقيقي وخير تعبير، وتسجيل لمشاعر الوفاء والتقدير لسموه، لانه أعطى الكثير لهذه الدولة وشعبها. وسيظل إنسان الامارات عاجزا عن ايفاء سموه حقه من التقدير الذي يستحقه لانه أكبر من كل كلام ومشاعر وتعبير، ومهما خرجت المسيرات، لان سموه لا ينتظر منا رد الجميل لانه يعطي دون انتظار المقابل لانه يعرف واجب القيادة وان ما يقوم به هو واجب عليه نحو وطنه الذي شهد قمة تطوره وتقدمه في عهده الميمون. الفخر والاعتزاز ويقول مبارك البريكي عضو لجنة رسالة الوفاء: إن المسيرة التي خرجت من دبي إلى أبوظبي في شهر مايو الماضي عبرت من خلال المواطنين والمقيمين على أرض الدولة عن مشاعرهم الفياضة نحو قائد المسيرة والنهضة الحضارية التي حققتها الدولة خلال السنوات الماضية والذي قدم لوطنه وأبنائه الكثير، ومن هنا خرج الآلاف لتحية سموه ولقائه في مشهد قلما يتكرر في أي مكان وزمان، انها محطات إنسانية نبيلة تلك التي رأيناها تتجسد أمامنا عند منصة العروض بأبوظبي عندما تبادل سموه التحية مع أبنائه وخرجت الهتافات بتلقائية شديدة نابعة من قلوب كل من كان متواجدا في المكان وكانت بحق مظاهرة حب ووفاء واخلاص للقائد الذي نذر نفسه من أجل إسعاد الجميع من مواطنين ومقيمين. اننا يجب أن نفخر بقائدنا الشجاع الذي عمل منذ اليوم الأول لتولي سموه مقاليد الحكم في امارة أبوظبي على الاسراع بعملية التنمية، حتى غدت دولتنا خلال فترة زمنية وجيزة جدا احدى أهم دول المنطقة وينعم أبناؤه بمستوى معيشة راق ومرتفع جدا يفوق العديد من دول العالم المتقدم. ولذلك فانه كان من الواجب على أبناء الوطن بعد أن مَن الله سبحانه وتعالى على صاحب السمو رئيس الدولة بنعمة الشفاء التام أن تخرج في تلك المسيرة لتقدم واجب الولاء والشكر والعرفان والتقدير لسموه على كل ما قدمه من أعمال ولا يزال من أجل خدمتهم، حيث تفانى سموه طوال العقود الثلاثة الماضية على اقامة دولة حديثة عصرية ينعم أبناؤها بكافة أسباب وسبل الراحة والأمن والأمان والطمأنينة والعيش الرغيد. نقلة حضارية ويقول النقيب جمال سالم العامري رئيس فرع الأمن والسلامة المرورية بإدارة المرور والترخيص بأبوظبي: لقد تابعنا جميعا تلك المسيرة والتي كانت حديث الجميع نظرا لفرادتها وتميزها وكونها عكست نبض الشارع الاماراتي نحو القائد بعد عودته من العملية الجراحية الناجحة واتمام شفاء سموه، وان ما حدث ليس بالغريب على شعب الامارات الذي يعرف ويقدر تماماً قيمة ومكانة زايد الخير والعطاء. ومهما عمل أبناء الوطن فانهم لن يوفوا سموه قدره العالي وما يستحق من تقدير وتكريم لان ما فعله وقام به عبر سنوات طويلة هي مشوار سموه في حكم امارة أبوظبي والدولة، يعكس مدى الاهتمام والرعاية التي أولاها سموه لأبنائه، ولذا فقد حرص على احداث نقلة حضارية في حياتهم من خلال اقامة المشاريع التنموية العملاقة التي ساهمت في تحقيق ذلك حيث أنشئ المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية والجامعات والمعاهد وغيرها من المشاريع التي أدت إلى توفير الحياة الكريمة لهم ويتمتعون بمستويات متميزة من الخدمات في كافة المجالات الحياتية، الأمر الذي جعل الامارات تحظى بترتيب متقدم جدا في عملية التنمية البشرية من قبل المنظمات الدولية. كما ان المواطن يحظى بمستوى مرتفع من الدخل بعدد من الدخول الكبيرة مقارنة بالعديد من دول العالم. أعتقد ان هذه بعض الأسباب وما أكثرها والتي جعلت سموه يحظى بكل هذا الحب والتقدير من قبل أبناء الدولة والمقيمين بها. وانه من يمن الطالع أن تكون هذه المسيرة متزامنة مع احتفالاتنا بعيد الجلوس الخامس والثلاثين، ونحن نسعد بتمام شفاء سموه وتعافيه ليواصل مسيرة العطاء والنماء على أرضنا الحبيبة. تحقيق: ممدوح عبدالحميد