ردت السلطة الوطنية الفلسطينية على دفاع وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز عن مجزرة نابلس بوصفه أحد أعمدة الارهاب كونه رفض وصف الكيان الصهيوني بأنه دولة مافيا. ووصف ياسر عبد ربه وزير الاعلام الفلسطينى شيمون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلى بأنه أحد أعمدة سياسة الارهاب التى تمارسها حكومة ارييل شارون ضد الشعب الفلسطيني. وقال عبد ربه فى تصريح له أمس تعقيبا على تصريحات بيريز المويدة لمجزرة نابلس التى سقط فيها ثمانية شهداء بينهم طفلان أن وظيفة بيريز الوحيدة هى محاولة تبرير سياسة الارهاب بكل مايستطيع من وسائل ومايملك من علاقات. وأكد أن تبرير قتل الاطفال والمجازر ضد الشعب الفلسطينى هو جوهر تحركات بيريز الاوروبية والامريكية، مشيرا الى أن مثل هذا القناع لم يعد يقنع أحدا. ففي تصريح لراديو اسرائيل رفض بيريز وصف اسرائيل بأنها دولة مافيا تلجأ لتصفية الفلسطينيين. وقال بيريز في تصريح الى الاذاعة الاسرائيلية العامة استهجن هذا الاستخدام الغبي والذي لا اساس له من الصحة لتعبير التصفية للدلالة على عمليات الاعتراض التي نقوم بها ضد انتحاريين مضيفا نحن لسنا دولة مافيا تلجأ الى هذا النوع من الممارسات. وزعم بيريز نحن الدولة الوحيدة في العالم التي تواجه انتحاريين لا يمكن وقفهم بواسطة شرطيين او جنود ما داموا مستعدين للموت، لذلك لابد من اعتراضهم قبل ان يتحركوا داخل الاراضي الاسرائيلية. وتأتي تصريحات بيريز اثر الانتقادات الدولية الواسعة لعمليات التصفية الجسدية لناشطين فلسطينيين متهمين بالاعداد لنشاطات ارهابية وطاولت حتى الان نحو خمسين شهيداً. واعتبر بيريز ان ردود الفعل العالمية كانت ستكون مختلفة تماما لو لم يقتل طفلان خلال عملية نابلس. واضاف وزير الخارجية الاسرائيلي لقد كان رئيس الاركان (الجنرال شاؤول موفاز) على حق تماما عندما اعلن ان العملية كانت ستلغى لو علمنا ان اطفالا او نساء يمكن ان يتعرضوا للاصابة. ولم يوافق بيريز من جهة ثانية على وصف الجنرال موفاز السلطة الفلسطينية بالكيان الارهابي. وقال بالامكان تعبئة العالم ضد الارهاب ولكن ليس ضد ياسر عرفات الذي انتخب ويمثل شعبه. الوكالات