احتشد أكثر من ألف فلسطيني في مخيم اليرموك جنوب دمشق أمس في تظاهرة طالبت بالثأر والانتقام لشهداء نابلس الذين راحوا في عملية اغتيال جماعي نفذتها مروحيات العدو الصهيوني الثلاثاء الماضي. وتوعد امين عام حركة الجهاد الاسلامي رمضان عبدالله شلح، خلال تظاهرة في مخيم للاجئين في دمشق اسرائيل بالقتل والدم والحرب ردا على القصف الاسرائيلي على نابلس الثلاثاء الذي اوقع ثمانية قتلى فلسطينيين. واضاف شلح الذي سبق وتبنى تنظيمه مسئولية العديد من الهجمات ضد اهداف اسرائيلية سيكون الرد قتلا ودماء وحربا على مستوى الحرب التي يشنها العدو. من جهته توعد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في كلمة امام الحشود ان يكون الرد سريعا وموجعا. وطلب من العرب ان يفتحوا ابواب الجهاد وان يسمحوا للسلاح المكدس عندهم ان يمر الينا داعيا اياهم الى عدم خشية الولايات المتحدة. وتابع عودنا المجاهدون في كتائب القسام ان يكون ردهم سريعا وموجعا وسيكون ذلك باذن الله فيما احرقت الحشود اعلاما اسرائيلية وامريكية وداست عليها. وقال مشعل هناك جريمة تطال الانسان الفلسطيني والامريكيون يشاركون في هذه الجريمة بينما الاوروبيون عاجزون والغرب متواطيء وامة العرب كأنها اموات بين الاحياء مشيرا الى ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون يريد ان يبيد الشعب الفلسطيني لانه ضاق ذرعا به. واضاف امريكا كالشيطان وستتخلى عنكم كما سبق ان تخلت عن شاهات كثر في اشارة الى شاه ايران. لكنه استثنى سوريا من هذه الاقوال موضحا ان اصوات قليلة تقف موقفا صامدا ومنها هذا البلد سوريا. ودعا مجددا الشرطة الفلسطينية الى التمرد على سلطة الرئيس ياسر عرفات في حال لم تحمل سلاحها ضد اسرائيل. وقال لن يعلو صوت غير صوت المقاومة والجهاد والاستشهاد وعلى كل شرطي حامل بندقية ان يبتعد عن قرارات السلطة وان يختار المقاومة. وشارك في التظاهرة عدد من القادة الفلسطينيين الموالين لسوريا والمعارضين لاتفاقات اوسلو للحكم الذاتي بينهم الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـالقيادة العامة احمد جبريل والعقيد ابو موسى امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح ـ الانتفاضة. وحمل المتظاهرون اعلاما فلسطينية وسورية ولافتات لحزب الله الشيعي اللبناني وصورا للرئيس السوري بشار الاسد وهتفوا يا حماس اشتدي اشتدي خلي الحل السلمي يولي والانتقام الانتقام يا كتائب القسام. ا.ف.ب.