قال وزير عراقي أمس ان بلاده حريصة على استمرار العلاقة الطيبة مع فرنسا، رغم أنها ترى أن تأييد الحكومة الفرنسية لمشروع العقوبات الذكية الذي نوقش الشهر الماضي في مجلس الامن «لا ينسجم مع سياسة التقارب التي تنتهجها فرنسا مع الدول العربية». وحث وزير الدولة العراقي للشئون الخارجية ناجي صبري في تصريح صحفي، فرنسا بالتراجع عن موقفها هذا «لما يحمله من فضيحة لفرنسا كون مشروع العقوبات الذكية قائماً على نهب موارد العراق».وأكد أن بلاده تأمل من فرنسا «عدم الاصرار على الموقف الذي اتخذته إزاء مشروع العقوبات الذكية». وكان العراق قد هدد مؤخرا بعدم إعطاء الشركات الفرنسية أية أفضلية في تعاملاته التجارية مستقبلا بعد أن اتخذت باريس موقفا اعتبرته بغداد مؤيدا لمشروع العقوبات الذكية ضد العراق. وتعد فرنسا الشريك الاول في تعاملات العراق التجارية في إطار اتفاق النفط مقابل الغذاء والدواء المبرم بين العراق والامم المتحدة عام 1996 حيث حصلت شركاتها على عقود تجاوزت قيمتها 3.5 مليارات دولار. د.ب.ا