اعلن رئيس مجموعة العمل السفير المجري تيبور توث المكلف اعداد اجراءات التحقق من تطبيق اتفاقية حول الاسلحة البيولوجية، ان المفاوضات التي تجري داخل الامم المتحدة حول هذه الاسلحة مجمدة حتى نوفمبر على الاقل، موعد عقد المؤتمر المقبل لمراجعة هذه الاتفاقية. واوضح رئيس مجموعة العمل التي تنتهي دورتها الحالية في 17 اغسطس خلال مؤتمر صحافي «علينا الانتظار حتى مؤتمر المراجعة في نوفمبر». وفي هذا التاريخ، ينبغي على الدول الـ 143 الموقعة على اتفاقية حظر وتدمير الاسلحة البيولوجية العائدة للعام 1972 ان تعيد النظر بتطبيق نصوصها. ومنذ 1995، تحاول مجموعة عمل جاهدة في اعداد «بروتوكول اضافي» يجعل من مواد الاتفاقية الزامية، وذلك انها لا تنص على اي آلية للمراقبة. وفي 25 يوليو الماضي، رفضت الولايات المتحدة النص المقترح معتبرة انه قد يعرض امنها القومي ومعطياتها السرية في مجال «الدفاع البيولوجي» للخطر. ولكن نصوص هذه الاتفاقية حظيت مع ذلك بموافقة 51 دولة واعتبرتها ست دول بمثابة قاعدة عمل مقبولة. وحدها الولايات المتحدة رفضتها موجهة بذلك ضربة للمفاوضات الجارية ما ادى الى وقفها. وقد اثار الرفض الامريكي معارضة شديدة بما في ذلك بين الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة. واشار السفير توث الى ان «الموقف الامريكي لم يحظ بدعم اي دولة». أ.ف.ب