أعلن مسئول عراقى كبير أن بلاده تدرس اقامة دعوى ضد الولايات المتحدة وبريطانيا بسبب الاضرار التى لحقت بقطاع النقل والمواصلات العراقى نتيجة استخدام الحصار والتى أدت الى وفاة مئات العراقيين والعرب على الطرق الداخلية والخارجية. وذكر جميل ابراهيم التكريتى وكيل وزارة النقل والمواصلات العراقى فى تصريح صحفى أمس أن العام الماضى سجل وفاة 107 مواطنين عراقيين على الطرق الخارجية وجرح 124 آخرين فى حين سببت حوادث الدهس وفاة 1155 مواطنا وجرح 1811 آخرين. وأوضح ان هذه الحصيلة ترجع أسبابها إلى الاضرار التي لحقت بقطاع المواصلات والنقل جراء استمرار الحظر الدولي على بلاده منذ عام 1990. وقال ان المجلس الوطني العراقي (البرلمان) يدرس حاليا مسودة تطالب بمقاضاة أمريكا وبريطانيا نتيجة للاضرار التي لحقت بالمواطنين بسبب تدني خدمات النقل والمواصلات وعدم توفر وسائل اتصال لنقل المصابين. وكانت الامم المتحدة قد فرضت حظراً دولياً متعدد الاشكال على العراق عام 1990 منعت فيها العراق من استخدام أسطوله الجوي لنقل المسافرين كما حددت الاستيراد لتأمين متطلباته الاساسية ومنها النقل والمواصلات. من جهة أخرى دعا التكريتى الدول التى تأوى الطائرات المدنية العراقية منذ حرب الخليج الثانية عام 1991 وهى ايران والاردن وتونس الى اعادتها للعراق نظرا للاضرار الكبيرة التى لحقت بها .. ولم تفلح المباحثات التى اجراها العراق حتى الان مع هذه الدول فى اعادة تلك الطائرات بسبب اعتراض الولايات المتحدة وبريطانيا.وقال المسئول العراقى ان الحصار ادى الى تدهور كادر الطيران العراقى بسبب توقف الطيارين والفنيين عن ممارسة مهنتهم وحرمانهم من متابعة التطورات فى مجال النقل الجوى كما ذكر ان كوادر النقل البحرى العراقية تضررت هى الاخرى بسبب احتجاز البواخر العراقية فى موانئ عربية وعالمية مختلفة منذ عام 1991 بحجة أنها من أموال العراق التى جمدتها قرارات مجلس الامن. ا.ش.ا