حذر البرلمان المصري أمس إسرائيل من مغبة الاستمرار في السياسات الاستفزازية التي تجرح مشاعر المسلمين والمسيحيين في أنحاء الأرض والإساءة إلى أصحاب الديانات السماوية والمقدسات الدينية. ودعا البرلمان خلال اجتماع طارئ عقدته لجان العلاقات الخارجية والدفاع والأمن القومي والشئون العربية بالبرلمان أمس إلى ضرورة التصدي لسياسات إسرائيل العدوانية وأساليبها الاستفزازية التي تتعارض مع كافة الإتفاقيات الدولية والقواعد القانونية والأعراف الإنسانية بوضع حجر أساس الهيكل المزعوم داخل الحرم القدسي الشريف وأكد البرلمان أن السياسات الإسرائيلية تعد إنتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني بعد استمرارها في انتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية دون اكتراث بكل الانتقادات العالية أو الاحتجاجات العربية. وأعلن النواب استنكارهم الشديد للجريمة ورفضهم المطلق للعدوان السافر على الحرم القدسي. وقال نواب البرلمان أن تلك الجريمة إضافة جديدة في سجل سياسات إسرائيل التي لا تحترم الأديان ولا تلتزم بالأخلاق ولا تقيم وزنا للرأي العام الدولي والإقليمي. وحمل البرلمان إسرائيل المسئولية كاملة عن تفويض الإتجاه نحو السلام وإدخال المنطقة في أجواء العنف والتوتر حتى أصبح الموقف مهيئا لكافة الاحتمالات التي لا تخدم مستقبل الأجيال القادمة في الشرق الأوسط.وأعلن البرلمان تجديد الشعب المصري لدعم الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعملية إبادة غير مسبوقة في التاريخ الحديث. وقال ان تحدي إسرائيل للعالم كله لن يستمر طويلا بغير عقاب يروع أو مواجهة تضع حدا لسياسة العدوان والقهر والاغتيال وغيرها من الجرائم التي نثبت أن سياسة إسرائيل تمثل نموذجا فريدا من إرهاب الدولة في مطلع القرن الحادي والعشرين. القاهرة ـ مكتب «البيان»: