افاد حزب صربيا الاشتراكي الذي يتزعمه الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش ان الاخير شارك «هاتفيا» في اجتماع للجنة التنفيذية للحزب المذكور من زنزانته في سجن محكمة الجزاء الدولية في هولندا. وارادت بذلك اللجنة المركزية لحزب صربيا الاشتراكي تكذيب المعلومات التي نقلتها الصحف السبت ومفادها ان ميلوسيفيتش بعث برسالة الى معاونيه مسجلة على شريط كاسيت نقلتها زوجته ميرا ماركوفيتش. وكانت الاخيرة زارت مرارا زوجها في سجن شيوينيجن قرب لاهاي بين الحادي والعشرين والثالث والعشرين من يوليو الجاري.ولا يزال ميلوشيفيتش يترأس هذا الحزب وعين زيفادين يوفانوفيتش وزير الخارجية السابق مكانه بالوكالة. وقالت اللجنة المركزية للحزب في بيان ان «رئيس حزب صربيا الاشتراكي سلوبودان ميلوسيفيتش انتقد برانيسلاف ايفكوفيتش مباشرة عبر الهاتف من لاهاي وبالتالي فان الاتصال كان مباشرا ولم يكن تسجيلا على شريط كاسيت سلم الى المشاركين في الاجتماع». ويؤكد الحزب ايضا في بيانه ان ميلوسيفيتش انتقد، كما نقلت الصحف قبلا، ايفكوفيتش احد اقرب المقربين السابقين اليه والذي تفوق شعبيته حاليا شعبية ميلوشيفيتش حسبما افاد استطلاع للرأي نشرته صحيفة «فيسرنيي نوفوستي». وحسب هذا الاستطلاع حصل ايفكوفيتش على 1،2 نقطة مقابل 9،1 لميلوسيفيتش ردا على سؤال لاسناد نقاط من واحد الى خمسة. يذكر ان محكمة الجزاء الدولية وجهت الى ميلوسيفيتش تهمة التورط في جرائم حرب ضد السكان المدنيين الالبان في كوسوفو عام 1999. أ.ف.ب