نفى متحدث باسم مكتب الامم المتحدة في فيينا انباء تحدثت عن اعفاء رئيس مكتب مكافحة المخدرات والجريمة في فيينا بينو ارلاجي من منصبه بسبب الفساد مشيرا الى ان هذه الانباء تفتقر الى الصحة. وقال المتحدث كمال كورسباهيك في بيان وزع على كبار الموظفين في الامم المتحدة ان السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان لم يطلب من ارلاجي ترك المنظمة الدولية عندما ينتهي عقد عمله بحلول شهر فبراير المقبل مثلما زعمت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية. ونسب البيان ذاته الى المتحدث باسم الامين العام للامم فريد ايكهارد وصفه ما جاء في الصحيفة بانه خاطيء وقال انه تحدث مع عنان الا ان الاخير لم يبلغه بشيء حول ارلاجي ويفضل انتظار نتائج عملية التحقيق التي اجراها فريق من الامم المتحدة في نيويورك مع المسئولين في مكتب فيينا مطلع العام الجاري. وطبقا لرواية الصحيفة البريطانية فان عنان كان حذرا ولم يبد تذمره من تصرفات ارلاجي وسوء ادارته لمكتب فيينا حيث تصرف بطريقة دبلوماسية توحي بان الدبلوماسي الايطالي سيترك منصبه بناء على رغبته وليس كشخص غير مرغوب فيه. وذكرت الصحيفة ان عدة دول اوروبية اوقفت مساهماتها المالية الخاصة بدعم مكتب فيينا لمكافحة المخدرات بعدما تردد عن الفضائح المالية. يذكر ان تقريرا داخليا للامم المتحدة صدر في شهر يونيو الماضي وجه انتقادات لبرنامج الامم المتحدة لمراقبة المخدرات بسبب ما وصف بسوء الادارة وتغليب المصالح الشخصية وغياب الاتصالات والتنسيق المطلوب بين موظفي البرنامج الا ان هذه الانتقادات لم ترق الى حد المطالبة بتنحية ارلاجي عن منصبه. يذكر ان عنان هو من اختار ارلاجي في صيف عام 1997 كمدير عام لمركز الامم المتحدة في فيينا ومدير تنفيذي لمكتب مكافحة الجريمة. كونا