قامت القوات الهندية في كشمير المحتلة بإحراق شاب وذلك باستخدام المتفجرات وسط المارة، فيما لقى 13 شخصا بينهم 4 جنود مصرعهم في مواجهات القوات الهندية وأحرقت الشاب بلال أحمد «15 عاما» في بلده سوبور الشمالية اثناء تجوله في حديقة في البلدة. واستخدمت القوات المتفجرات لإحراقه ولكنه لم يمت ونجح أهالي المنطقة في إيصاله إلى المستشفى حيث يعالج هناك الآن. يقول الأطباء إن 85% من جسمه أحرق بالكامل هذا وبقي وجهه وبعض الأجزاء الأخرى. يصيح الشاب في المستشفى ويندد بالقوات الهندية ويطالب المجتمع الدولي التدخل لوقف الاعتداءات الهندية، قام الكشميريون بتظاهرات معادية للهند لقيام قواتها لإحراق الشاب الكشميري دون أي مبرر. هذا وواصل الكشميريون احتجاجهم على استشهاد قائد ميداني لحزب المجاهدين. على صعيد متصل لقى مالايقل عن 13 شخصا بينهم ثلاثة من المسلحين واربعة من افراد القوات الهندية مصرعهم فى حوادث مسلحة جرت فى كشمير. وذكرت وكالة «يونايتدنيوز» الهندية للانباء ان اثنان من افراد الامن لقوا مصرعهم على ايدى مسلحين فى «شاليمار» بمنطقة جامو.. كما ولقى اثنان من افراد الشرطة الهندية مصرعهما واصيب اثنان اخران فى كمين مسلح باحدى بلدات منطقة جامو فى ساعة متاخرة من الليلة قبل الماضية. وقال متحدث رسمى ان جنديا توفى متأثرا بجراحه التى اصيب بها فى اشتباك مع مسلحين جرى باحدى بلدات المنطقة.. فيما لايزال جندى اخر فى حالة خطيرة اثر اصابات تعرض لها. وقد لقى ثلاثة من المسلحين مصرعهم على ايدى القوات الهندية فى عملية بحث جرت باحدى مناطق «بادجام» بوسط كشمير. كما واصيب جندى وصبى فى هجوم بقنبلة يدوية القاها مسلحون على دورية هندية باحدى بلدات جنوب كشمير.