أعلن ياسر عبد ربه وزير الثقافة والإعلام، أن السماح للمستوطنين والمتطرفين اليهود بوضع حجر الأساس في باب المغاربة في القدس الشريف هدفه التصعيد والاستفزاز تحت مسميات مثل زيارة دينية أو احتفال. وقال وزير الثقافة والإعلام في حديث لإذاعة «صوت فلسطين» امس الاحد، إن التجارب السابقة في الخليل وبيت لحم تبرهن على أن إسرائيل تستغل كل حدث أو مناسبة لفرض واقع جديد والاعتداء على قدسية المواقع الإسلامية وتهويدها. وأضاف أن الرسالة التي يجب ان توجه للعالم هي أن المشكلة تكمن في الأساس في الاحتلال الإسرائيلي وزواله وليس في الجماعات اليهودية المتطرفة والعنصرية. وحول الوضع المتوتر في القدس الشريف قال الوزير عبد ربه، إن هذه السياسة المجنونة والعنصرية التي تشجع كل تطرف ديني أو سياسي أو قومي كانت هي المسئولة في السابق عن كل الجرائم التي وقعت وسفك الدماء وعن تدمير كل فرص وإمكانيات عملية السلام، وهي اليوم تكرر نفس المحاولة بشكل أكثر وقاحة وأكثر غباء من أية فترة ماضية، متسائلاً: لماذا السماح بهذا الاستفزاز الذي لا سابق له ولا مثيل له؟ ولماذا الحديث عن وضع ما يسمى حجر أساس في مكان إسلامي مقدس وعلى أرض وقف إسلامي؟ وأكد أن ذلك يشكل استفزازاً وتصعيداً، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني يدرك من تجاربه العديدة بأن الإسرائيليين عادة ما يلجؤون إلى خطوات تبدو في ظاهرها بريئة كوضع حجر أساس وزيارة بمناسبة دينية، ثم يطورون ذلك في محاولة لفرض أمر واقع جديد والاعتداء على قدسية هذا المكان.