حذرت القيادة الفلسطينية حكومة الارهابي ارييل شارون من مغبة المساس بالحرم القدسي الشريف وحملتها المسئولية الكاملة عن المضاعفات الخطيرة الناجمة عن السماح للمتطرفين من جماعة ما تسمى بـ «أمناء جبل الهيكل» بوضع حجر الأساس الرمزي للهيكل المزعوم عند باب المغاربة، واستغربت قرار مجلس النواب الأمريكي الداعي لفرض عقوبات على منظمة التحرير معتبرة انه تعبير عن انحياز أمريكي لاسرائيل. كما حذرت القيادة في بيانها عقب الاجتماع الأسبوعي برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الليلة قبل الماضية حكومة اسرائيل من التصعيد العسكري وانه سيؤدي الى انفجار، معتبرة انه مغامرة شارونية فاشلة. ووصفت القيادة الفلسطينية فى بيان لها الليلة قبل الماضية عقب الاجتماع الاسبوعى برئاسة الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات اقدام المحكمة العليا الاسرائيلية على اصدار قرار يمس فى الصميم حرمة وقدسية المسجد الاقصى والحرم القدسى الشريف بانه خطير جدا وتجاوز للخطوط الحمراء. وحذرت القيادة الفلسطينية حكومة اسرائيل من هذه المغامرة العسكرية التى ستبوء بالفشل وقالت أن الحل العسكرى الذى تعتمده للشهر العاشر على التوالى لم ولن يحقق اهدافه والاجدر بحكومة اسرائيل أن توقف عدوانها وتستجيب لقرارات الشرعية الدولية التى تدعوها الى الانسحاب الكامل من الاراضى الفلسطينية والعربية. وأكدت القيادة الفلسطينية أن مثل هذا التصعيد العسكرى الاسرائيلى على الشعب الفلسطينى سيؤدى لامحالة الى انفجار الأوضاع فى المنطقة. وأضافت القيادة أن الاجتماع الذى عقده شارون وحزب الليكود فى مستوطنة ارييل هو تحد خطير للشعب الفلسطينى وتعد سافر للقانون الدولى والشرعية الدولية وخرق للاتفاقات الموقعة مشيرة الى أن هذه المستوطنة اقيمت بقوة الاحتلال فوق الاراضى الفلسطينية المحتلة عام 1967 ولايمكن للشعب الفلسطينى ان يتنازل عن ذرة من تراب وطنه سواء بنى الاحتلال فوقها مواقع عسكرية او مواقع استيطانية. وأكدت القيادة أن عودة الحكومة الاسرائيلة الى استخدام المروحيات المقاتلة من نوع اباتشي الامريكية لتنفيذ سياسة التصفيات والاغتيالات وارتكاب افظع الجرائم ضد الانسانية والاغتيالات انما يدفع الاوضاع الى التدهور الكامل خاصة بعد أن أعلنت حكومة اسرائيل انها لم تعد تلتزم باتفاق وقف اطلاق النار مدعية ان ما تشنه من اعتداءات هو نوع من التصعيد الذاتي «النشط». ورحبت القيادة الفلسطينية مجددا بقرار قمة الدول الصناعية ارسال مراقبين دوليين الى الاراضى الفلسطينية لتثبيت وقف اطلاق النار ولمباشرة تنفيذ «تقرير ميتشيل». وقالت القيادة ان الجانب الاسرائيلى كعادته اخذ يرفض ويناور لاحتواء قرار القمة الصناعية وتفريغه من مضمونه، ودعت القيادة الفلسطينية قمة الدول الصناعية الى وضع قرارها بارسال مراقبين دوليين موضع التنفيذ، مؤكدة فى نفس الوقت أنه لايمكن أن يكون لحكومة اسرائيل حق النقض «الفيتو» على قرار دولى اصدرته قمة الدول الصناعية. وعبرت القيادة عن استغرابها ودهشتها من القرار المنحاز وغير الموضوعى وغير المنصف الذى اصدره مجلس النواب الامريكى ضد الشعب الفلسطينى وضد السلطة الوطنية فى الوقت الذى تتحرك فيه القوى الدولية المختلفة واخرها قمة الدول الصناعية لوقف العدوان الاسرائيلى ضد الشعب الفلسطيني. ورحبت القيادة بقرار الاتحاد الاوروبى لاتخاذ اجراءات بهدف اخضاع منتجات المستوطنات الاسرائيلية للجمارك حسب التعرفة الاوروبية ورفع كافة التسهيلات الممنوحة لباقى المنتجات والصادرات الاسرائيلية خاصة وأن الاتحاد الاوروبى يعتبر بضائع المستوطنات خارجة عن الاتفاق الموقع بين اسرائيل والاتحاد الاوروبى عام 1975 بخصوص المعاملات التجارية وانها لايجب ان تتمتع بمعاملة خاصة. الوكالات غزة ـ ماهر إبراهيم: