يحتاج قصر جون بيديل بوكاسا إمبراطور جمهورية إفريقيا الوسطى السابق إلى إصلاحات عاجلة، وقدمت أسرة الإمبراطور السابق طلبا إلى الحكومة تطلب منها رفع الحظر المفروض على عرض ممتلكاته، كما طلبت من هيئات السياحة الدولية مساعدتها في إصلاح القصر.وكان بوكاسا قد طرد من القصر عندما اقتحمته القوات الفرنسية عام 1979، ويرتفع القصر وسط بستان من أشجار النخيل ويقع على بعد ثمانين كيلومترا من العاصمة بانجي.وتمرح الفئران الآن في مطبخ القصر الذي كان يعتقد أن الطباخين يطهون فيه أجساد منافسيه السياسيين ويقدمون لحومهم للوفود الأجنبية الزائرة. أما غرفة النوم التي كان ينام فيها بوكاسا محاطة بأكوام من الذهب والألماس فلا تزال تحمل جدرانها آثار طلقات الرصاص التي أطلقتها القوات الفرنسية عند اقتحامها القصر.وتغطي أكياس الرمال ممرات المطار الملحق بالقصر، في حين تغطي مياه الفيضانات الناجمة عن الأمطار الممرات السرية للقصر، إلا أن كل هذا قد يكون في طريقه للتغيير، فأبناء الإمبراطور وعددهم 62 يرتدون الثياب البالية الآن بعد أن كانوا النخبة الحاكمة في البلاد، لكنهم يتعاونون مع بعض مسئولي الحكومة للحصول على إذن بتحويل قصر والدهم الخالي إلى منطقة جذب سياحي. وقال جون مبوما أحد أحفاد بوكاسا إنهم فقراء للغاية الآن، والقصر هو كل ما يملكونه، لذلك فهم يعتقدون أن الناس ستهتم بالتعرف على أسلوب معيشة الإمبراطور. ويقول البعض إن تجديد القصر سيكون له عدة فوائد، فمن ناحية سيجتذب السياح الأجانب، كما سيجتذب أبناء البلد الحريصين على معرفة تاريخهم. بي.بي.سي