ذكرت مصادر فلسطينية ان المخابرات الاسرائيلية فشلت في محاولة استدراج احد المواطنين من سكان قلقيلية بالضفة الغربية بواسطة عملاء من اجل تسليمه للموساد خارج المنطقة المصنفة «أ». والشاب المستهدف هو جاسر داوود ويقول والده المكنى بأبي جاسر في سرد التفاصيل: جاءت سيارة لونها ازرق في الساعة الثانية ظهراً وطرق اصحابها باب منزلي وقالوا لابني (ناصر) ان والدك اصيب بحادث سير في منطقة صوفين شرقي قلقيلية وبعدها انطلقوا وكان زجاج السيارة اسود لكن لاحظ ابني ناصر وجوههم وكانوا ثلاثة السائق واثنان في المقعد الخلفي ويضيف ابو جاسر: عندما سمع ابني ناصر الخبر وخصوصاً انني اعمل سائقاً على احد الباصات داخل قلقيلية اسرع بالخروج الى المكان الذي وصفه الاشخاص المشار اليهم وهو مكان لا يبعد سوى امتار قليلة عن موقع الارتباط العسكري الاسرائيلي شرقي قلقيلية وفي المنطقة (ج) الخاصة للسيطرة الامنية لقوات الاحتلال. وعند وصوله الى المكان ونزوله من السيارة فوجئ بشخصين بنظارات سوداء يجبرانه على مرافقتهم في طريق زراعي وقالوا له باللغة العربية (رافقنا بهدوء والا..) واستجاب الشاب ناصر الذي يبلغ (16 عاما) واستمر بالسير حتى منطقة تعرف باسم (بير الشركة) وهناك وجد جيبات عسكرية اسرائيلية تنتظر على الشارع الالتفافي وطلبت منه مجندة اسرائيلية كانت واقفة بالقرب من مقدمة احدى السيارات العسكرية ان يقوم بالدوران حول سيارات مخابرات كان متواجد بها عميل كي يتعرف على الشخص واوصافه للتأكد من عملية الاعتقال ويستطرد ابو جاسر قائلاً بعد ان قام ابني بالدوران حول سيارات المخابرات طلبوا منه التوقف وخرج منها رجل ملثم وسأل عن شقيقه «جاسر» حيث ان الشخص الذي اقتيد هو ناصر شقيق جاسر وسألوه عن علاقته بالتنظيمات وعن والده وعائلته واصدقاء جاسر وبعد هذا التحقيق الميداني للشاب ناصر اقتادوه بسيارة جيب عسكرية الى مكان لم يعرفه ناصر وبعد اقل من نصف ساعة ارجعوه الى نفس المكان الذي كانت متواجدة فيه سيارة المخابرات واطلقوا سراحه بعد ان فشلوا في استدراج شقيقه جاسر وفي نهاية كلامه قال ابو جاسر: بعد هذه الحادثة توجهت الى الاجهزة الامنية الفلسطينية وابلغتهم بكامل التفاصيل التي حدثت مع ابني ناصر. غزة ـ «البيان»: