وجه الرئيس السوداني عمر البشير وزارة الخارجية في بلاده والأجهزة ذات الصلة بالاستمرار في الاتصالات الجارية مع أمريكا وصولاً لعلاقات قائمة على الاحترام المتبادل. وبعد ان استمع أمس الأول لتقرير من الدكتور مصطفى عثمان وزير الخارجية حول مستجدات العلاقات السودانية الأمريكية على ضوء التطورات الأخيرة، طلب البشير إحاطة واشنطن علماً برؤية الخرطوم حول القضايا الخلافية كافة وصولاً لعلاقات طيبة بين الجانبين تقوم على الاحترام والتكافؤ وتبادل المنافع. وقال وزير الخارجية في تصريحات صحفية انه أبلغ البشير ثلاث دعوات وجهت له لزيارة اوغندا والولايات المتحدة وتشاد للمشاركة في مؤتمر القمة الاقتصادي بكمبالا (النصف الثاني من أغسطس المقبل) وقمة الطفل في سبتمبر المقبل بنيويورك، وأخرى لمشاركة تشاد بتنصيب الرئيس ادريس دببي لفترة رئاسية جديدة. وذكر اسماعيل ان وزارته ستوالي التنسيق مع الجهات الأخرى لتلبية الدعوات وفقاً لتوجيهات رئاسة الجمهورية. وقال اسماعيل ان لقاءه بالبشير تطرق لتطورات الأحداث باندونيسيا وأكد ان السودان يولي اهتماماً بالغاً بالأوضاع هناك بحكم عضوية اندونيسيا في منظمة المؤتمر الإسلامي وباعتبارها من أكبر الدول الإسلامية. إلى ذلك قال وزير الخارجية انه بعث برسالة خطية الى نظيره المصري الدكتور أحمد ماهر حول العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها. وأضاف اسماعيل ان الرسالة اشتملت على اخر التطورات بشأن انقاذ الاتفاقيات والبروتوكولات الموقعة بين الخرطوم والقاهرة. وأشار الى ان لقاءه الاثنين الماضي مع السفير محمد عاصم ابراهيم سفير القاهرة بالخرطوم أجرى تقييماً شاملاً لأداء اللجان المكونة لمراقبة الاتفاقيات بين البلدين. من جانبه دعا وزير الخارجية السوداني الى وضع الاتفاقيات الموقعة بين السودان واثيوبيا موضع التنفيذ، وأعرب عن أمله في تطور علاقات البلدين لتحقيق مصالح شعبيهما، وكان الوزير السوداني قد التقى أمس أول الوفد الاثيوبي الذي يضم وزير الايرادات ومدير الجمارك، ومسئول ملف السودان بالخارجية الاثيوبية، بحضور اللواء صلاح الشيخ مدير الجمارك والقائم بالأعمال الاثيوبي بالخرطوم. يذكر ان السودان واثيوبيا وقعا عدداً من الاتفاقيات في مجال تجارة البضائع العابرة والنقل والكهرباء. الخرطوم ـ «البيان»: