كشف وزير الصحة الفرنسي برنار كوشنر النقاب عن انه مارس قتل الرحمة في لبنان وفيتنام خلال عمله طبيبا واحد مسئولي الاغاثة. وادلى كوشنر «61 عاما» الذي شارك في تأسيس جماعة اطباء بلا حدود الخيرية ويؤيد تقنين القتل بدافع الرحمة بهذا الاعتراف في تصريحات لمجلة هولندية. وقال كوشنر لمجلة «فري نيدرلاند» الاسبوعية «مارست قتل الرحمة عدة مرات. عندما كان الناس يعانون من الم بالغ وكنت اعلم مقدما انهم سيموتون فانني كنت اساعدهم. فعلت هذا في لبنان وفعلته في فيتنام». واضاف «إذا اوقفت الة العلاج فان المريض يموت واستطيع ان اقول لك ان هذه طريقة ناجحة. حقنت الناس لكن لم يحدث ابدا ان اعطيتهم حبوبا. سوائل بها كثيراً من المورفين. ما زلت استطيع حتى الان ان اتذكر بعض الناس جيدا. كل الاطباء في العالم يعرفون هذه النوعية من المرضى». وأمكن الاطلاع على المقابلة قبل نشرها بيوم. وقال مكتب كوشنر ان المقابلة صحيحة. وسطع نجم كوشنر بتزعمه مهام انسانية منذ اكثر من عقدين. وفي ابريل عندما اصبحت هولندا اول دولة تقنن قتل الرحمة قال كوشنر انه سيحاول ان يجعل فرنسا تحذو حذوها. وعاد كوشنر الى الحكومة الفرنسية في فبراير بعدما شغل منصب مدير الامم المتحدة في كوسوفو. وخاض كوشنر غمار الحياة السياسية في الثمانينيات وشغل عدة مناصب وزارية. وكان وراء تشكيل مجموعة من الاطباء الفرنسيين وعمال الاغاثة الذين كسروا القواعد الدبلوماسية في اواخر الستينيات وبدأوا في مساعدة ضحايا الحروب دون طلب اذن مسبق. وشارك في مهام اغاثة في الاردن والسودان وكردستان واثيوبيا وارمينيا ويوغسلافيا. وقال كوشنر في المقابلة «وجدت في حروب كثيرة جدا وايضا في مستشفيات. يحدث بشكل يومي ان يتم وقف الاجهزة الطبية التي تعمل اصلا لاطالة الحياة». وسئل اي نوع من وسائل قتل الرحمة مارسه؟ فقال كوشنر «القتل بدافع الرحمة.. الايجابي والسلبي معا». الوكالات