في الوقت الذي طالب فيه نواب في البرلمان المصري يتقدمهم نواب محافظة البحيرة في الدلتا الحكومة بالغاء الاحتفالات اليهودية السنوية بمولد أبوحصيرة اعتبارا من هذا العام وابلاغ اسرائيل بذلك رسميا، أكدت الحكومة في تقرير جديد إلى البرلمان تسجيل مقبرة الحاخام اليهودي أبوحصيرة ضمن الآثار اليهودية والاسلامية والقبطية ونفت أي توجه نحو نقل رفات أبوحصيرة الى اسرائيل مؤكدة أنه أثر في أرض مصرية. وأشار النواب الى رفضهم الاستجابة لطلبات جديدة لاسرائيل تردد أنها قدمت من الآن لاقامة الاحتفالات وأشاروا الى ضرورة الحفاظ على مشاعر الأهالي المصريين في هذه المنطقة من استفزازات يهودية التي تصاحب مظاهر احتفال اليهود بالمولد وقد نفت الحكومة في تقريرها الذي قدمته الى البرلمان المصري وجود أي تدخل اسرائيلي في عملية تسجيل الأثر الجديد، أو وجود ضغوط من جانبها لذلك وأن التسجيل لا علاقة له بالأحداث الجارية في الشرق الأوسط مشيرة الى أن هيئة الآثار ليست مسئولة عن الازدحام الشديد الذي تشهده دمنهور كل عام. وذكر التقرير أن عملية التسجيل اشتملت على المقبرة والتل القائم فوقها وأن المرحلة المقبلة سوف تشهد حفائر حولها لدراستها أثريا وأن عمليات الترميم التي ستتم للأثر سوف تسمح بوجود حرم له يحظر التعدي عليه أو المساس به طبقا لقانون حماية الآثار ونفى وجود أي تفرقة في التعامل مع الآثار سواء كانت اسلامية أو قبطية أو يهودية فالأثر مصري بالدرجة الأولى. القاهرة ـ مكتب «البيان»: