تبادلت القوات الهندية والباكستانية أمس الأول اطلاق النيران على الحدود الدولية وذلك بعد أيام من فشل قمة اجرا التي جمعت بين الرئيس الباكستاني برويز مشرّف ورئيس الوزراء الهندي ايتال فاجبايي والتي انتهت بالفشل، في حين أكد الأخير أن الجهود لتحسين العلاقات مع باكستان سوف تستمر بالرغم من رفض دلهي لأية وساطة أمريكية لحل القضايا الهندية الباكستانية. وقال ضابط في الجيش الهندي ان القوات الهندية والباكستانية تبادلتا ليلة الاثنين اطلاق نار مكثف على الحدود الدولية استمر لأكثر من اربع ساعات ولم يذكر اية خسائر وقعت على الجانبين. وأضاف الضابط الهندي ان القوات الباكستانية بدأت بإطلاق النار في منطقة سوشوتجرا 25 كلم غربي جامو العاصمة الشتوية لاقليم جامو وكشمير. وأضاف ان قوات باكستانية حاولت الدخول الى المنطقة لكنها تراجعت بعد تبادل القوات الهندية النيران معها. من جهة أخرى ذكر رئيس الوزراء الهندي ان الجهود المبذولة لتحسين العلاقات مع باكستان سوف تستمر بالرغم من فشل قمة اجرا، لكنه اشترط وقف ما اسماه بعمليات الارهاب على الحدود. من ناحية أخرى أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الهندية رفض بلادها للعرض الأمريكي الخاص بالمساعدة في حل المشاكل مع باكستان. وكانت كريستيا بروكا مساعدة وزير الخارجية الأمريكية للشئون الاسلامية قد أجرت محادثات في نيودلهي مع وزير الخارجية الهندي. وذكر راديو لندن انه لم يتم الكشف عن تفاصيل ما دار بينهما خلال اللقاء.. لكن المسئولين الأمريكيين قالوا ان الولايات المتحدة تتطلع لعلاقات أوثق بين الهند والولايات المتحدة الأمريكية التي شهدت تحسناً خلال السنوات القليلة المقبلة حيث تبادل كبار المسئولين في البلدين الزيارات. وكانت الهند أكدت مجدداً أمس موقفها بأن كافة المسائل والقضايا العالقة بينها وبين باكستان يجب أن تحل بشكل ثنائي. الوكالات