التقى الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا أمس في القدس رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون حسبما افادت مصادر دبلوماسية اوروبية. والتقى سولانا الذي وصل صباح أمس الى اسرائيل قادما من بيروت كذلك وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز. وينتقل اليوم الاربعاء الى رام الله بالضفة الغربية للالتقاء بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. واكدت الناطقة باسم سولانا، كريستينا جالاش، ان «سولانا سيلح على ضرورة تطبيق، وبأسرع وقت ممكن، المرحلة الاولى من تقرير ميتشيل» بشأن وقف العنف. وكان سولانا اكد مجددا في بيروت ان الاتحاد الاوروبي يدعم ارسال مراقبين أمريكيين لمراقبة الهدنة بين الاسرائيليين والفلسطينيين اذا وافق طرفا النزاع. واشار سولانا الى ان «المهم هو ان يكون هناك حضور دولي على الارض. اذا نال الأمريكيون ثقة الجانبين فاننا نرحب بهم». وصرح سولانا للصحفيين الذين تجمعوا في منزل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في ساعة مبكرة من صباح أمس بأن جولته الشرق أوسطية تركز على إقناع كافة الاطراف بالالتزام بتقرير ميتشيل كآلية لخفض العنف. غير أن سولانا اعترف بأن المؤشرات ليست مشجعة لان وقف إطلاق النار الفلسطيني-الاسرائيلي المنصوص عليه في التقرير ما زال «هشا». وقال انه يعتزم بذل جهود قوية من أجل نشر مراقبين دوليين في إسرائيل والمناطق الفلسطينية، وقال ان أوروبا لن تمانع أن يكون المراقبون جميعهم أمريكيين، وهو اقتراح يهدف إلى تقليل اعتراضات إسرائيل على نشر مراقبين دوليين. وطبقا لبيان صادر عن القصر الرئاسي اللبناني، فإن الرئيس إميل لحود قال لسولانا خلال اجتماعهما الاخير الذي عقد الاثنين «لقد صار من الضروري للغاية بذل المزيد من الجهد لكبح العدوان الاسرائيلي على لبنان وسوريا والمناطق الفلسطينية لان ذلك يعقد الامر ويدفع بالمنطقة إلى اضطرابات خطيرة». وطالب الرئيس اللبناني الاتحاد الاوروبي بالاضطلاع «بدور أكثر فاعلية» من أجل «تفادي حدوث انهيار أمني، وإنعاش عملية السلام». الوكالات