اكدت تنظيمات فلسطينية ان مقاومة الاحتلال والانتفاضة ستتواصل حتى مع وجود قوات المراقبة الدولية وتوقعت فشلها، معتبرة انها بمثابة مخدرات ولن تنجح مخططاتها. وقال الشيخ عبدالله الشامي الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي ان المراقبين لن يعملوا ضد اسرائيل انما سيبرروا دائما لكل الجرائم الصهيونية الاسرائيلية كما تفعل الولايات المتحدة الامريكية في كل المحافل والساحات الدولية، واضاف في حديث خاص لـ «البيان» ان وجود قوات من المراقبين لن يكون لها اي فعل أو اثر على ارض الواقع سوى رفع التقارير وهذه الاخيرة ستكون متضاربة من وجهة الفلسطينيين والاسرائيليين كما تقرير ميتشيل بالتمام وهو الذي لم يقدم شيئا انما نقل وجهتي النظر الفلسطينية والاسرائيلية للاحداث وسجلها على انها توصيات. من جهته قال د. عبدالعزيز الرنتيسي الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية «حماس» نحن الفلسطينيين لنا تجربة مع ما يسمى الحماية الدولية، التي لا تعني شيئا امام غطرسة هذا العدو الصهيوني ولا قيمة لها، واضاف في حديث خاص لـ «البيان» اعتقد ان قوة الحماية الدولية تكون في صالح العدو الصهيوني ولا تشكل اي نوع من انواع الحماية لابناء شعبنا الفلسطيني والدليل على ذلك عندما قام المجرم شيمون بيريز بقصف قانا حيث كان جميع الضحايا والابرياء تحت علم وسقف الامم المتحدة وكل ما في الامر قال العدو الصهيوني ان الغارة كانت بالخطأ. واشار الرنتيسي إلى ان الحديث عن الحماية الدولية وقوات المراقبين ما هو إلا مخدرات تقدم للشعب الفلسطيني حتى يلتهي عن معركته الحقيقية في مواجهة هذا العدو الصهيوني وملاحقته وضربه حتى يرتدع عن قتل ابناء شعبنا. واكد ان لا حماية للشعب الفلسطيني على الاطلاق الا في ان يؤدي هذا العدو الصهيوني ويضربه في كل مكان حتى يعلم ان لكل جريمة ثمنا. واكدت جبهة التحرير الفلسطينية «بقيادة ابوالعباس» ان المراقبين الدوليين على نسق القوة الموجودة في الخليل تحت اسم «نف» لا فائدة من وجودهم امام المجازر التي ترتكب على الارض ضد شعبنا الفلسطيني وقال الدكتور واصل ابويوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان المسألة الاهم ان يكون هناك وقوف من المجتمع الدولي امام العدوان الصهيوني بترتيب مسألة الحماية الدولية لشعبنا وليس موضوع نشر مراقبين دوليين. غزة ـ «البيان»: