واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس اعتداءاتها ضد الفلسطينيين حيث قصفت بالرشاشات الثقيلة وقذائف الدبابات ثلاثة مواقع للامن الوطني الفلسطيني في خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة ادى الى اصابة العديد من المواطنين بجروح متفاوتة، الامر الذي دفع السلطة الى القول ان احتمالات الاجتياح الاسرائيلي لاراضيها مازالت قائمة في ظل التصعيد العدواني المستمر ودعت الى تنفيذ جميع قرارات مجلس الامن ذات الصلة بعملية السلام. فقد أصيب فجر امس العديد من المواطنين الفلسطينيين جراء قصف قوات الاحتلال الاسرائيلى لمدينة خانيونس ومنطقة القرارة. وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية «وفا» أن قوات الاحتلال الاسرائيلى قصفت بقذائف الدبابات والرشاشات من العيار الثقيل العديد من المناطق فى منطقتى خانيونس والقرارة مما أدى الى اصابة العديد من المواطنين بجروح متفاوتة عرف منهم المواطنة حرية سويلم أبو عزام ومواطنين اخرين الى جانب الحاق أضرار فادحة بمنازل المواطنين وممتلكاتهم. وصرح مصدر مسئول في مديرية الامن العام الفلسطيني امس ان الجيش الاسرائيلي قصف بالرشاشات الثقيلة وقذائف الدبابات ثلاثة مواقع للامن الوطني الفلسطيني في خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة دون وقوع احداث. واشار المصدر نفسه لفرانس برس الى ان «الجيش الاسرائيلي اطلق عدة قذائف مدفعية وفتح نيران الرشاشات الثقيلة تجاه موقعين للامن الوطني ومساكن المواطنين الفلسطينيين قرب مستوطنة موراغ برفح ولم يصب اي من المواطنين لكن اضرارا خفيفة لحقت بموقع للامن الوطني». واوضح ان «موقعا للامن الوطني في خانيونس تعرض ايضا لقصف بالرشاشات الثقيلة دون وقوع اصابات ايضا». واكد المصدر الامني المسئول ان «القصف الاسرائيلي تم من دون وقوع اية احداث في المنطقتين وهو امر غير مبرر وانتهاك لتفاهم وقف اطلاق النار ». ومن جهة اخرى اختطفت مساء امس القوات الاحتلالية الطفل جهاد محمد التميمي من قرية النبي صالح شمال رام الله. واندلعت مواجهات عنيفة بين المواطنين العزل والقوات الاحتلالية في اعقاب عملية الاختطاف الوحشية، حيث اطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والاعيرة المعدنية والقنابل الغازية السامة باتجاه المواطنين. واسفرت الاعتداءات الاحتلالية عن اصابة العديد من المواطنين بجروح وحالات اختناق شديدة. واضرم المستوطنون امس النار في اشجار الزيتون التي تعود ملكيتها لاهالي قرية دير الحطب شرقي نابلس. واتت النيران على مساحة تفوق 300 دونم مزروعة بالزيتون، في الوقت الذي حال فيه التواجد الاحتلالي المكثف دون وصول المواطنين الى اراضيهم المدمرة. وازاء هذا التصعيد اكد احمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ان احتمالات قيام اسرائيل باجتياح مناطق السلطة الفلسطينية مازالت كبيرة وقائمة خاصة في ظل الصراع الداخلي الاسرائيلي في حزب الليكود المتطرف. وقال احمد قريع في تصريح له امس ان عملية الاجتياح الاسرائيلي للمناطق الفلسطينية مازالت قائمة لان رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون يقوم الان بخطوات تدريجية خاصة في ظل الصراع الداخلي الاسرائيلي في حزب الليكود المتطرف. وقال احمد قريع في تصريح له امس ان عملية الاجتياح الاسرائيلي للمناطق الفلسطينية مازالت قائمة لان رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون يقوم الان بخطوات تدريجية خاصة وانه مقبل على معركة داخلية في حزب الليكود وسيعمل على ادخال الصراع الفلسطيني الاسرائيلي في ازمته الداخلية. واضاف قريع ان قرار الدول الصناعية الثماني بارسال مراقبين الى الاراضي الفلسطينية هو خطوة مهمة ومتقدمة ولكن طبيعة هؤلاء المراقبين ومهامهم وتشكيلهم وموعد ارسالهم وصلاحيتهم مازالت غير واضحة معبرا عن خشيته من تفريغ هذا القرار الجيد من مضمونه. وقال قريع كان يجب على قمة جنوة ان تحدد تاريخا لبدء تنفيذ تقرير توصيات ميتشيل بدلا من استخدام كلمة «في اسرع وقت ممكن» وهي كلمة مطاطة لانعرف متى تبدأ ولا متى تنتهي. واضاف قريع انه لايجوز ان يكون لطرف حق الاعتراض على انتشار مراقبين دوليين في الاراضي الفلسطينية خاصة اسرائيل التي فجرت الموقف بعدوانها على الشعب الفلسطيني للشهر العاشر على التوالي. من جهته نفى العقيد شكري عبدالحميد قائد منطقة قلقيلية الادعاء الاسرائيلي بالقاء قنبلة يدوية صباح امس تجاه سيارة مستوطن على الطريق المؤدي لمستوطنة الفيه منشية في قلقيلية وقال ان هدف هذا الادعاء هو الابقاء على الحصار المشدد الذي تفرضه سلطات الاحتلال على المنطقة. واوضح المسئول الامني ان التحريات والتحقيقات اثبتت ان الادعاء الاسرائيلي عار عن الصحة ولم تقع اي حوادث في المنطقة المذكورة وشدد ان الهدف من هذا الادعاء هو الابقاء على الحصار العسكري المشدد على المحافظة. غزة ـ ماهر ابراهيم ـ الوكالات: