تبنت باكستان لغة مزدوجة تجاه الهند تمزج ما بين التحذير والدعوة للتهدئة، وتشجيع المفاوضات فمن جهة حذر الجيش الباكستاني الهند برد انتقامي حال تجدد القصف الحدودي، ومن جهة أخرى أجريت مباحثات هاتفية بين وزيري خارجية البلدين لتفعيل الحوار ودعوة جاسوانت سنج وزير الخارجية الهندي إلى إسلام آباد الشهر المقبل، ويتسلم رئيس الوزراء الهندي آتال بيهاري فاجبايي الاسبوع المقبل الدعوة الرسمية لزيارة باكستان المقررة قبل نهاية العام الحالي. ودخلت واشنطن على خط الأزمة وأعربت عن استعدادها لتقديم العون لحل النزاع حول كشمير، مؤكدة حرصها على علاقات متوازنة بين البلدين. وأعلن اللواء راشد قريشى المستشار الصحفى للرئيس الباكستانى فى تصريحات له بهذا الصدد ادلى بها للصحفيين ان باكستان لن تكون البادئة باطلاق النار.. الا انها ستقوم بالرد دفاعا عن نفسها اذا تعرضت لاطلاق نار من الجانب الآخر. وكشفت الصحف الباكستانية عن اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية عبدالستار مع نظيره الهندي سنج اتفقا على استمرار الحوار حول القضايا العالقة وتحديد موعد زيارة سنج لإسلام آباد مطلع الشهر المقبل. ونقلت صحيفة «ذي نيشن» عن مسئول باكستاني قوله ان الدعوة الرسمية الموجهة لفاجبايي لزيارة باكستان قد أعدت، وسوف يسلمها المفوض الباكستاني في نيودلهي أشرف جاهنجير كازي الأسبوع المقبل على أن تتم الزيارة قبل نهاية العام الحالي. وأوضحت المصادر ان الدعوة حددت مكانين مقترحين للقمة الباكستانية الهندية الأول في إسلام آباد والثاني في منتجع موري. من جهة ثانية أكد وزير الخارجية الأمريكي كولين باول ان واشنطن مستعدة لتقديم المساعدة لحل نزاع كشمير في ضوء حرصها على علاقات متوازنة مع الهند وباكستان. وأضاف ان الادارة الأمريكية مستعدة لبذل قصارى جهدها لتخفيف التوتر في شبه القارة الهندية وتحسين العلاقات مع نيودلهي وإسلام آباد. وقال في مستهل جولته الأسبوعية امس والتي تشمل اليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام والصين انه سيخطط لزيارة شبه القارة الهندية في وقت لاحق. الوكالات