وجه ثلاثة زعماء عرب رسائل كل على حده إلى نظرائهم قادة الدول الثمانى الكبرى المجتمعين في جنوة تناولت مطالب متنوعة تراوحت بين مناشدتهم اتخاذ خطوات فاعلة لاحتواء الاوضاع المتفجرة في الاراضي المحتلة والغاء الديون المستحقة على بلدانهم، وفي رسالة إلى رئيس الحكومة الايطالية سيلفيون برلسكوني الذي تستضيف بلاده قمة مجموعة الثماني دعا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني دول المجموعة الثماني الى اتخاذ «خطوات فاعلة» لوضع حد لاعمال العنف الاسرائيلية ضد الفلسطينيين، حسب ما افادت وكالة الانباء الاردنية. واعتبر العاهل الاردني ان هذه الخطوات ضرورية محذرا من ان «استمرار تدهور الاوضاع يهدد الامن الاقليمي» في المنطقة. كما اعلن دعمه طلب الفلسطيينيين ارسال مراقبين دوليين وكان الاجتماع التحضيري الخميس للقمة اعلن تأييده مبدأ ارسال مراقبين دوليين غير انه اشترط عودة الهدوء ووقف المواجهات الاسرائيلية الفلسطينية والتوصل الى اتفاق بين الطرفين.وطلب العاهل الاردني من جانب اخر من القمة الغاء الدين الخارجي لبلاده الذي يقارب سبعة مليارات دولار.واكد العاهل الاردني في رسالته «ضرورة ان تتعامل القمة بايجابية مع التحديات الاقتصادية التي يواجهها الاردن من خلال العمل على رفع عبء الديون الخارجية». واضاف في الرسالة التي نشرتها وكالة الانباء الاردنية ان «الاقتصاد الاردني يواجه ضغوطا جراء الاوضاع في المنطقة والحصار المفروض على العراق» الشريك الاقتصادي الرئيسي للاردن.وفي رسالة مماثلة وجهها إلى القمة دعا الرئيس المصري حسني مبارك زعماء الدول الثماني إلى تأييد ومساندة المبادرة الافريقية الجديدة من اجل مساندة ودعم جهود القارة في معالجة المشكلات التي تواجهها. وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط ان مبارك نوه بمسئولية المجتمع الدولي «والدول الصناعية الثماني على وجه الخصوص» تجاه دعم هذه المبادرة. واشار مبارك إلى ان المبادرة تعرض لاستراتيجية افريقية موحدة تجاه كل القضايا السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تعايشها وتطرح تصوراتها بشأن سبل التعامل مع هذه المشكلات وآليات متابعة تنفيذ الحلول المناسبة على المستويين الاقليمي والدولي. من جانبه طلب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي من رؤساء دول وحكومات مجموعة الثماني دعم تشكيل صندوق عالمي للتضامن، في رسالة وزعت الجمعة في تونس. وفي الرسالة التي وجهها الى زعماء المجموعة، اعرب بن علي عن امله في ان يفيدوا من فرصة اجتماعهم «لتجديد دعمهم انشاء الصندوق العالمي للتضامن» و«المساهمة عبر ذلك في تحقيق مستقبل افضل للبشرية جمعاء». وذكر انه اقترح تشكيل هذا الصندوق في اغسطس 1999 لمكافحة الفقر والعوز مشيرا الى ان الجمعية العامة للامم المتحدة وافقت على الاقتراح. الوكالات