دافع الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن المتظاهرين الذين جاءوا للاحتجاج على قمة مجموعة الثماني، مستثنيا «المخربين الذين جاءوا بقصد التخريب»، مؤكدا ان «120 او 150 الف شخص لا يغادرون منازلهم اذا لم يكن هناك شيء حرك قلوبهم ومشاعرهم». واضاف شيراك الذي كان يتحدث في ختام الجولة الاولى لاعمال مجموعة السبع قبل اعلان وفاة متظاهر «لا اقول انهم محقون او مخطئون، هذه ليست المشكلة، لكن هناك قلق ومشكلة، وهذا لا يمكن ان نهمله وكأنه ليس موجودا». وبعد قليل اعرب شيراك عبر المتحدثة باسمه كاترين كولونا عن «تأثره للاحداث المأساوية التي وقعت خلال تظاهرات امس في جنوة». واضاف شيراك ان موقف المتظاهرين ناجم عن «القلق الذي يسببه تطور العولمة وقدرة الدول على السيطرة عليه»، وقال «يمكننا ان نتفهم ذلك وفي مطلق الاحوال يجب ان نأخذه في الاعتبار».واعتبر الرئيس الفرنسي ان فرنسا التي تدعو الى «أنسنة العولمة هي على الارجح الدولة الاقرب في مجموعة السبع، الى هواجس المنظمات غير الحكومية». كما دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك مجموعة الثماني الى دعم «المبادرة الموحدة» التي اقرتها القمة الاخيرة لمنظمة الوحدة الافريقية، وذلك خلال اجتماع عمل تلته مأدبة عشاء الليلة قبل الماضية في جنوى للدول الصناعية السبع الكبرى وروسيا مع ستة من رؤساء دول وحكومات العالم الثالث. وقال مصدر فرنسي ان رئيس البنك الدولي جايمس ولفنسون وصف هذه المبادرة المؤلفة من اقتراحات قدمتها جنوب افريقيا والسنغال بأنها «ايجابية». أ.ف.ب